نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١٦ - كتاب مناقب المهدى عليه السلام تأليف الحافظ ابى نعيم صاحب حلية الاولياء
مردم آشكار كرد به اين عبارت : اما بعد فانى رأيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فى مبشرة أريتها فى العشر الاخر من المحرم لسنة سبع و عشرين و ستمائة بمحروسة دمشق وبيده صلى الله عليه و آله و سلم كتاب فقال لى هذا كتاب فصوص الحكم خذه و اخرج به الى الناس ينتفعون به الخ .
حاصل مقصود اين كه در محروسه دمشق در دهه آخر محرم سنه ششصد و بيست و هفت در عالم مثال مقيد و خيال متصل كه عبارت از رؤياى صالحه است شرف اندوز زيارت جمال عديم المثال حضرت ختمى مرتبت صلوات الله عليه شدم كتابى در دست مبارك گرفته بودند فرمودند اين كتاب فصوص الحكم را بگير و بر مردم آشكار كن تا از مضامين آن منتفع گردند .
مولى عبدالرزاق در شرح فصوص الحكم در بيان عنوان مذكور فص ادريسى گويد : و قد بالغ ادريس عليه السلام فى التجريد و التروح حتى غلبت الروحانية على نفسه و خلع بدنه و خالط الملائكة و اتصل بروحانيات الافلاك و ترقى الى عالم القدس و اقام على ذلك ستة عشر عاما لم ينم و لم يطعم شيئا لان الشهوة قد سقطت عنه و تروحت طبيعته و تبدلت احكامها بالاحكام الروحية و انقلبت بكثرة الرياضة وصار عقلا مجردا و رفع مكانا عليا فى السماء الرابعة .
مراد از نشأتين در كلام شيخ كه گفت الذى انشأه الله تعالى نشأتين , نشأه نبوت و نشأه رسالت است چنانكه بعد از عبارت مذكور بيان كرده است قبل از نوح عليه السلام نبى بود , و بعد از آن نزول نمود و رسول بود بلكه قرآن مجيد نص صريح فرموده است كه و اذكر فى الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا و فرموده است ان الياس كان من المرسلين .
هر مشكلى را بايد از راه مخصوص به خود آن حل كرد , هر نتيجه