نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٦٠ - غايت حركت وجودى و ايجادى انسان كامل است
مخفيا فاحببت ان اعرف فخلقت الخلق لكى اعرف .
غايت حركت وجوديه كمال حقيقى حاصل براى انسان است . يعنى حركت وجوديه حركت استكمالى است كه انسان به كمال حقيقى خود برسد چه خلقت عبث نيست و هر نوعى در راه تكامل است و به كمال ممكن خود مى رسد و انسان هم از اين امكان مستثنى نيست . پس وصول به غايت انسانى برايش ممكن است و بايد به فعليت خود برسد و آن به فعليت رسيده انسان كامل است .
و غايت حركت ايجاديه ظهور حق در مظهر تام مطلق شامل جميع جزئيات مظاهر است و آن انسان كامل است . و اين اطلاق سعه وجودى است كه حاوى همه شئون است صائن الدين على در تمهيد بر اين اصل سديد و حكم رشيد گويد :
الغاية للحركة الوجودية هى الكمال الحقيقى الحاصل للانسان , و غاية الحركة الايجادية هو ظهور الحق فى المظهر التام المطلق الشامل لجزئيات المظاهر و المراد بالاطلاق الذى هو الغاية فى الوصول هيهنا ليس هو الاطلاق الرسمى الاعتبارى المقابل للتقييد بل الغاية هيهنا هو الاطلاق الذاتى الحقيقى الذى نسبة التقييد و عدمه اليه على السوية اذ ذلك هو الشامل لهما شمول المطلق لجزئياته المقيدة .
مراد از مظهر تام در عبارت ابن تركه على صائن الدين , انسان كامل است . در قبل به مبناى قويم حكيم دانسته شد كه كمال عالم كونى انسان كامل است . و اين حكم محكم عارف بالله است كه غايت حركت وجودى و ايجادى انسان كامل است . پس نتيجه اين فصل خطاب اين كه عالم كونى و نشأه عنصرى هيچگاه از انسان كامل كه غايت و كمال عالم است و حجة الله و خليفة الله است خالى نيست .