نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام
(١)
مقدمه
٣ ص
(٢)
امام زمان كيست ؟
٥ ص
(٣)
لزوم دو نوع بحث بر وجوب وجود حجت قائم
٧ ص
(٤)
برهان بر امكان دوام بدن عنصرى
١٢ ص
(٥)
ايمان به مهدى موعود و ايقان به غيبت و ظهورآن حضرت از بدأ اسلام مركوز اذهان مسلمين بود
١٨ ص
(٦)
غرض از ايجاد انسان , و سر مطلق ايجاد
٢٠ ص
(٧)
كمال عالم كيانى و غرض آن انسان كامل است
٢٢ ص
(٨)
در اتحاد نفوس مكتفيه به نفس رحمانى و عقل بسيط
٢٣ ص
(٩)
ولايت تكوينى و تشريعى
٢٩ ص
(١٠)
تعريف اسم و توقيت و اشتقاق آن
٤٠ ص
(١١)
حديث اشتقاق و بعضى اشارات و لطائف مستفاد از آن
٥٠ ص
(١٢)
تجليات اسمائى و غايت حركت وجودى و ايجادى
٥٧ ص
(١٣)
غايت حركت وجودى و ايجادى انسان كامل است
٥٩ ص
(١٤)
معجزات قولى سفراى الهى قوى ترين حجت بر حجت بودن آنان است
٦١ ص
(١٥)
كلام رفيع ميرداماد در قبسات در معجزه قولى و فعلى
٦٥ ص
(١٦)
اشاراتى به بعض از مؤلفات مشايخ اماميه از صدر اسلام تاكنون درامامت و غيب حضرت بقية الله ارواحنا فداه
٦٩ ص
(١٧)
كتاب حجت كافى
٧٠ ص
(١٨)
سخنى با ابن ابى الحديد
٧٤ ص
(١٩)
كلام جناب ثقة الاسلام كلينى رضوان الله عليه , به خصوص درباره كتاب حجت جامع كافى
٧٧ ص
(٢٠)
علت اهتمام خاص كلينى قدس سره به كتاب حجت كافى و سبب تأليف كتاب حجت ديگر
٧٨ ص
(٢١)
كتاب غيبت نعمانى
٨٣ ص
(٢٢)
كتاب دلائل الامامة
٨٤ ص
(٢٣)
كمال الدين و سر مكتوم صدوق در غيبت و امامت قائم آل محمد صلى الله عليه و آله
٨٧ ص
(٢٤)
مجلد سيزدهم بحار الانوار
٨٩ ص
(٢٥)
كتاب البيان فى اخبار صاحب الزمان
٩٠ ص
(٢٦)
كتاب مناقب المهدى عليه السلام تأليف الحافظ ابى نعيم صاحب حلية الاولياء
٩٨ ص
(٢٧)
فهرست
١٢٥ ص

نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٧٦ - سخنى با ابن ابى الحديد

يعنى چنانكه شتران تشنه وقتى چشمشان به آب افتاد شتابان به سوى آبشخور مى دوند و مى روند و براى رسيدن به آب از يكديگر سبقت مى گيرند , شما نيز با عترت نبى صلى الله عليه و آله و سلم اينچنين باشيد .

آب در نشأه عنصرى صورت علم است چنانكه آب سبب حيات اشباح است علم سبب حيات ارواح است كه غذا مسانخ با مغتذى است لذا آب در عالم خواب تعبير به علم مى شود , و ابن عباس كه از خوشه چنينان خرمنهاى فيض محضر وصى عليه السلام بود ماء را در اين آيه و انزلنا من السماء ماء تفسير به علم فرمود , بلكه مرحوم طبرسى در مجمع البيان در تفسير كريمه :

و ان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا [١] فرموده است : و عن بريد العجلى عن ابى عبدالله عليه السلام قال معناه لافدناهم علما كثيرا يتعلمونه من الائمة .

و نيز در همين مقام فرمود : و فى تفسير اهل البيت عليهم السلام عن ابى بصير قال قلت لابى جعفر عليه السلام قول الله ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ؟ قال هو والله ما انتم عليه لو استقاموا على الطريقة لا سقيناهم ماء غدقا .

و مرحوم كلينى در باب سى ام حجت كافى به اسنادش روايت فرموده است عن الباقر عليه السلام يعنى لو استقاموا على ولاية اميرالمؤمنين على عليه السلام و الاوصياء من ولده و قبلوا طاعتهم فى امرهم و نهيهم لاسقيناهم ماء غدقا يقول لا شربنا قلوبهم الايمان و الطريقة هى الايمان بولاية على والاوصياء . و به همين مضمون آراء و روايات ديگر در ضمن بسيارى از آيات ديگر قرآن . پس خود عترت


[١]( سوره جن آيه ١٧ ) .