نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١٣ - كتاب مناقب المهدى عليه السلام تأليف الحافظ ابى نعيم صاحب حلية الاولياء
آن عباد غبطه مى خورند و عبارت او اين است :
السؤال السادس و الاربعون و مائة ان لله عباد اليسوا بأنبياء يغبطهم النبيون بمقاماتهم و قربهم الى الله تعالى .
الجواب : يريد ليسوا بانبياء تشريع لكنهم انبياء علم و سلوك اهتدوا فيه بهدى انبياء التشريع , غير انهم ليس لهم اتباع لوجهين .
الوجه الواحد لغنائهم فى دعائهم الى الله على بصيرة عن نفوسهم فلا تعرفهم الاتباع , و هم المسودون الوجه فى الدنيا و الاخرة من السؤدد عند الرسل و الانبياء و الملائكة , و من السواد لكونهم مجهولين عند الناس فلم يكونوا فى الدنيا يعرفون و لا فى الاخرة يطلب منهم الشفاعة فهم اصحاب راحة عامة فى ذلك اليوم .
والوجه الاخر انهم لما لم يعرفوا لم يكن لهم اتباع فاذا كان فى القيامة جاءت الانبياء خائفة يحزنهم الفزع الاكبر على اممهم لاعلى انفسهم و جاء غير الانبياء خائفين يحزنهم الفزع الاكبر على انفسهم , و جاءت هذه الطائفة مستريحة غير خائفه لا على انفسهم و لا يحزنهم الفزع الاكبر على اممهم اذ لم يكن لهم امم , و فيهم قال تعالى لا يحزنهم الفزع الاكبر و تتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذى كنتم توعدون ان يرتفع الحزن و الخوف فيه عنكم فى حق انفسكم و حق الامم اذ لم يكن لكم امة و لا تعرفتم لامة مع انتفاع الامة بكم ففى هذا الحال تغبطهم الانبياء المتبوعون , اولئك المهيمون فى جلاله الله تعالى العارفون الذين لم تفرض عليهم الدعوة الى الله .
بيان :
الف باب دوم كمال الدين چنانكه دانسته شد در غيبت ادريس