نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١٥ - كتاب مناقب المهدى عليه السلام تأليف الحافظ ابى نعيم صاحب حلية الاولياء
فصوص الحكم فص چهارم را ادريسى قرار داده است به اين عنوان : فص حكمة قدوسية فى كلمة ادريسية , و فص بيست و دوم آن را الياسى قرار داده است به اين عنوان : فص حكمة ايناسية فى كلمة الياسية , عنوان اول مناسب حال او قبل از ظهور است , و ثانى مناسب حال او بعد از ظهور .
شيخ در چند جاى فص الياسى تصريح و تنصيص نموده است كه الياس همان ادريس است . در اول آن گفته است : الياس و هو ادريس عليه السلام كان نبيا قبل نوح و رفعه الله مكانا عليا فهو فى قلب الافلاك ساكن ثم بعث الى قرية بعلبك و بعل اسم صنم و بك هو سلطان تلك القرية و كان هذا الصنم المسمى بعلا مخصوصا بالملك و كان الياس الذى هو ادريس قد مثل له انفلاق الجبل المسمى لبنان من اللبانة و هى الحاجة عن فرس من نار و جميع آلاته من نار فلما رآه ركب عليه فسقطت عنه الشهوة فكان عقلا بلا شهوة فلم يبق له تعلق بما تتعلق به الاغراض النفسية , الخ .
و در آخر آن گفته است :
فمن اراد العثور على هذه الحكمة الالياسية الادريسية الذى أنشأه الله تعالى نشأتين و كان نبيا قبل نوح عليه السلام ثم رفع فنزل رسولا بعد ذلك فجمع الله له بين المنزلتين فلينزل من حكم عقله الى شهوته ليكون حيوانا مطلقا حتى يكشف ما تكشفه كل دابة ماعد الثقلين فحينئذ يعلم انه قد تحقق بحيوانيته , الخ .
و غرض عمده شيخ در اين فص اثبات ظهور شخص واحد در دو صورت است چون ظهور ادريس عليه السلام در صورت الياس بابقاء اول به حال خود بدون لازم آمدن نسخ و فسخ . و شيخ در اول فصوص الحكم اظهار نمود كه كتاب مذكور را در مكاشفه اى از دست رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم اخذ نمود و به امر آن حضرت كتاب را بر