نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٨ - كمال الدين و سر مكتوم صدوق در غيبت و امامت قائم آل محمد صلى الله عليه و آله
چرا كتابى در غيبت تصنيف نمى كنى ؟ بايد اكنون كتابى در غيبت تصنيف كنى , اين بگفت و برفت و من از خواب بيدار شدم و تا طلوع فجر به دعا و گريه و بى تابى به سر بردم و در صباح همان روز به تأليف اين كتاب آغاز كردم .
اول اين كتاب ( كمال الدين و تمام النعمة فى اثبات الغيبة و كشف الحيرة ) در رد شبهات و اعتراضات مخاصمان و مخالفان در امامت و غيبت امام قائم است و خود رساله اى ارزشمند در اين باب است و مستر شد را حجت بالغه است . و هر گاه آن را يك باب به حساب بالغه است . و هر گاه آن را يك باب به حساب آوريم كتاب ياد شده شصت و دو باب در پيرامون امامت و غيبت قائم آل محمد مهدى منتظر است و هر باب آن محتوى رواياتى چند است , و همه روايات آن را با سلسله سند از مشايخ خود از اهل بيت عصمت و وحى روايت كرده است چنانكه در اوائل كتاب [١] فرموده است :
و قد اخرجت الاخبار المسندة فى ذلك فى هذا الكتاب فى ابواب النصوص عليه صلوات الله عليه .
در آخر باب اول كه ياد نموده ايم فرمود : و انما ذكرنا هذا المفصول فى اول كتابنا هذا لانها غاية ما يتعلق به الزيدية و ما رد عليهم و هى اشد الفرق علينا . و قد ذكرنا الانبياء و الحجج الذين وقعت بهم الغيبة صلوات الله عليهم . و قد ذكرنا فى آخر الكتاب المعمرين ليخرج بذلك ما نقوله فى الغيبة و طول العمر من حد الاحالة الى حد الجواز . ثم صححنا النصوص على القائم الثانى عشر من الائمة عليه و عليهم السلام من الله تعالى ذكره و من رسوله و من الائمة الاحد عشر صلوات الله عليهم مع اخبارهم بوقوع الغيبة . ثم ذكرنا مولده عليه السلام و من شاهده و ما صح من دلالاته و اعلامه و ما ورد من
[١]( ص ٢٧ چاپ سنگى ) .