نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١٩ - كتاب مناقب المهدى عليه السلام تأليف الحافظ ابى نعيم صاحب حلية الاولياء
در اين مقام جناب صدوق آياتى از قرآن مجيد را شاهد آورده است كه خداوند متعال چنان مواهبى را به داود نبى عليه السلام ارزانى داشت . قرآن كريم كه معيار حق و ميزان صدق و برهان محض در جميع احكام تكوينى و تشريعى است مى فرمايد و سخرنا مع داود الجبال يسبحن و الطير و كنا فاعلين [١] مع ذلك در اسناد اين گونه امور به انسان كامل ديگر كه لسان ادله قاطعه به حجيت آن ناطق است , چه جاى انكار و اعتراض است .
د باب نهم در بشارت عيسى بن مريم عليهما السلام به بعثت خاتم الانبياء احمد صلى الله عليه و آله و سلم است و عمده در اين مطلب كريمه سوره صف است و اذ قال عيسى بن مريم يا بنى اسرائيل انى رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدى من التوراة و مبشرا برسول يأتى من بعدى اسمه احمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين .
مرحوم صدوق در اين باب به اسناد خود روايت كرده است عن معاوية بن عمار قال قال ابو عبدالله عليه السلام بقى الناس بعد عيسى عليه السلام خمسين و مأتى سنة بلا حجة ظاهرة .
و به اسناد ديگرش روايت كرده است عن يعقوب بن شعيب عن ابى عبدالله عليه السلام قال كان بين عيسى و بين محمد صلى الله عليه و آله خمسمائة عام منها مأتان و خمسون عاما ليس فيها نبى و لا عالم ظاهر , قلت فما كانوا ؟ قال كانوا متمسكين بدين عيسى عليه السلام قلت فما كانوا ؟ قال كانوا مؤمنين ثم قال عليه السلام و لا يكون الارض الا و فيها عالم .
قيد ظاهر و ظاهره در اين دو روايت براى اين است كه هيچگاه زمين خالى از حجت نيست هر چند ظاهر نباشد چنانكه در آخر حديث
[١]( الانبياء ٨٠ ) .