نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٣١ - ولايت تكوينى و تشريعى
شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا . [١]
ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله و لو لا كلمة الفصل لقضى بينهم و ان الظالمين لهم عذاب اليم . [٢]
پيامبر مأمور به انذار و تبشير و تبليغ و مبين احكام است نه مشرع انما انت منذر و انما انت مبشر .
شيخ كبير محيى الدين عربى را در باب سيصد و هيجدهم فتوحات مكيه در اين كه تشريع خاص واجب الوجود است كلامى مفيد است كه گويد :
انا روينا فى هذا الباب عن عبدالله بن عباس رضى الله عنهما ان رجلا اصاب من عرضه فجاء اليه يستحله من ذلك فقال له يا ابن عباس انى قد نلت منك فاجعلنى فى حل من ذلك . فقال اعوذ بالله ان احل ما حرم الله ان الله قد حرم اعراض المسلمين فلا احلها و لكن غفر الله لك .
فانظر ما اعجب هذا التصريف و ما احسن العلم . و من هذا الباب حلف الانسان على ما ابيح له فعله ان لا يفعله او يفعله ففرض الله تحلة الايمان و هو من باب الاستدراج و المكر الالهى الا لمن عصمه الله بالتنبيه عليه . فما ثم شارع الا الله تعالى . قال لنبيه صلى الله عليه و آله لتحكم بين الناس بما اراك الله [٣] و لم يقل له بما رأيت بل عتبه سبحانه و تعالى لما حرم على نفسه باليمين فى قضية عائشة و حفصة فقال تعالى يا ايها النبى لم تحرم ما احل الله لك تبتغى مرضات ازواجك [٤] فكان هذا مما ارته نفسه , فهذا يدلك ان
[١]( شورى ١٣ ) .
[٢]( شورى ٢٢ ) .
[٣]( نساء ١٠٦ ) .
[٤]( تحريم ٢ ) .