نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٣٢ - ولايت تكوينى و تشريعى
قوله تعالى بما اراك الله انه ما يوحى به اليه لا ما يراه فى رأيه فلو كان هذا الدين بالرأى لكان رأى النبى صلى الله عليه و آله اولى من رأى كل ذى رأى فاذا كان هذا حال النبى صلى الله عليه و آله فيما رأته نفسه فكيف رأى من ليس بمعصوم و من الخطاء اقرب اليه من الاصابة , فدل ان الاجتهاد الذى ذكره رسول الله صلى الله عليه و آله انما هو فى طلب الدليل على تغيير الحكم فى المسألة الواقعة لا فى تشريع حكم فى النازلة فان ذلك شرع لم يأذن به الله . و لقد اخبرنى القاضى عبدالوهاب الاسدى الاسكندرى بمكة سنة تسعة و تسعين و خمسماته قال رأيت رجلا من الصالحين بعد موته فى المنام فسألته ما رأيت فذكر اشياء منها قال : و لقد رأيت كتبا موضوعة و كتبا مرفوعة فسألت ما هذه الكتب المرفوعة ؟ فقيل لى هذه كتب الحديث , فقلت : و ما هذه الكتب الموضوعة ؟ فقيل لى : هذه كتب الرأى حتى يسأل عنها اصحابها فرأيت الامر فيه شده .
شيخ عارف مذكور علاوه بر اين كه در گفته تحقيقى خود در بيان شارع مشرع افاده اى قابل توجه فرموده است , مطلب مهم ديگر نيز بر مبناى اصيل اسلامى افاده فرموده است كه در دين خدا قياس و تفسير به رأى غلط است و اتكاء به رأى و قياس در مقابل شرع الهى شرع آوردن است كه بدان مأذون نيست و چه نيكو فرموده است كه :
فلو كان هذا الدين بالراى لكان رأى النبى صلى الله عليه و آله اولى من رأى من ليس بمعصوم .
و در باب ديگر فتوحات گويد : لا يجوز ان يدان الله بالراى و هو القول بغير حجة و برهان من كتاب و لا سنة و لا اجماع , و اما القياس فلا اقول به و لا اقلد فيه جملة واحده فما أوجب الله علينا الاخذ بقول احد غير رسول الله صلى الله عليه و آله .