رساله علامه بزرگوار محمد دهدار در قضا و قدر - دهدار، محمد بن محمد - الصفحة ٦١
الفعل المترتب الى تأثير قدرتهم فيه ابتداء لتوقفه على القصد , قالوا بالتوليد . و هو ان يوجب فعل لفاعله فعلا آخر نحو حركة اليد و حركة المفتاح فان الاولى منهما اوجبت لفاعلها الثانية سواء قصدها او لم يقصدها فالافعال عندهم تنقسم الى مباشر و متولد فالفعل الحادث ابتداء من غير توسط فعل آخر هو المباشر كحركة اليد , و الذى حدث بسبب فعل آخر هو المتولد كحركة المفتاح بسبب حركة اليد . و اختلفوا فى ان المتولد هل هو من فعل العباد كالمباشر اولا ؟ فذهب المعتزله الى انه من فعلنا كالمباشر , و ذهب الاشاعرة الى ان المتولد من فعل الله تعالى .
در نزد محققين كه امت وسط اند اين هر دو عقيدت سخت سست اند , چه در حقيقت ممكنات باستقلال مولد نيستند كه علت تامه باشند اين نظر چنان است كه به مثل كسى ديدگان را مستقلا بيننده انگارد و همچنين ديگر حواس هر يك را به استقلال مولد فعلش بداند و حال اين كه به قول ملاى رومى :
پنج حس با يكديگر پيوسته اند *** زانكه اين هر پنج ز اصلى رسته اند
و نيز عزل اسباب و آلات ولو به صورت اعداد خلاف رأى اولوالالباب و حكم قرآن فرقان است . چه , خداوند متعال بسيارى از كارهاى جهان را هم , نسبت به خود داده است و هم نسبت به اسباب و ارسلنا الرياح لواقح [١] , الله الذى يرسل الرياح فتيثر سحابا
[١]سوره حجر , آيه ٢٢ .