رساله علامه بزرگوار محمد دهدار در قضا و قدر - دهدار، محمد بن محمد - الصفحة ٢٢
الشر و اجريته على يدى من اريده فويل لمن أجريته على يديه [١]
و از ابى بصير مروى است كه گفت نزد ابى عبدالله عليه السلام بودم([ و قد سأله سائل فقال جعلت فداك يا ابن رسول الله من لحق الشقاء اهل المعصية حتى حكم لهم فى علمه بالعذاب على عملهم ؟ فقال ابو عبدالله عليه السلام ايها السائل حكم الله عز و جل لا يقوم له احد من خلقه بحقه فلما حكم بذلك وهب لاهل محبته القوة على معرفته و وضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ما هم اهله , و وهب لاهل المعصية القوة على معصيتهم لسبق علمه فيهم و منعهم اطاقة القبول منه فواقعوا ( فوافقوا خ ل ) ما سبق لهم فى علمه و لم يقدروا ان ياتوا حالا تنجيهم من عذابه لان علمه اولى بحقيقة التصديق و هو معنى شاء ما شاء و هو سره . ( و هذا سره خ ل ) . [٢]
و اگر فطن زكى از روى انصاف مطالعه اين اخبار كند و مقصود از آن دريابد كشف مسئله قدر بروى آسان مى شود .
اكنون بر سر جواب آييم و گوييم كه حق تعالى زيد را ايجاد كرده و او را چشم داده و قوه ديدن داده و اختيار نيك و بد داده بواسطه آن كه عقل او بهره از عقل اول دارد , پس در مرتبه امكان اقبال و ادبار است و او را مرجح احدالطرفين مى يابد و آن امر است كه در شرع است والله اعلم .
و چون اختيار ديدن به زيد داده , امر فرموده كه محرم را ببين و
[١]باب الخير و الشر اصول كافى , ص ١١٨ , ج ١ معرب .
[٢]باب سعادت و شقاوت كافى , ص ١٨ , ج ١ معرب .