رساله علامه بزرگوار محمد دهدار در قضا و قدر

رساله علامه بزرگوار محمد دهدار در قضا و قدر - دهدار، محمد بن محمد - الصفحة ٥٠

على اعيان المكونات ما سبق العلم بوجوده .

اين كلام صدرالدين قونرى نص صريح اهل عرفان در فرق ميان اول ما صدر و اول ما خلق است . و خلاصه بحث صدرالمتألهين در فصل مذكور مرحله علت و معلول اسفار همين است كه صدر قونرى افاده فرمود .

اين وجود منبسط را كه صادر نخستين است عماء گويند , در سنن ابن ماجه [١] باسنادش از ابى رزين عقيلى روايت كرده است كه قال :

قلت يا رسول الله اين كان ربنا قبل ان يخلق خلقه ؟

قال : كان فى عماء ما تحته هواء و مافوقه هوا و ما ثم خلق , عرشه على الماء .

و فى مسند ابن حنبل [٢] بعد قوله و مافوقه هواء , ثم خلق عرشه على الماء .

و در جامع ترمذى [٣] بعد از و مافوقه هواء , و خلق عرشه على الماء .

صدرالمتألهين در همان فصل نامبرده گويد :

اول ما نشاء من الوجود الواجبى الذى لا وصف له و لا نعت الا صريح ذاته المندمج فيه جميع الحالات و النعوت الجمالية باحديته


[١]باب ١٣ , از مقدمه حديث ١٨٢ , ص ١٦٥ , ج ١ .

-٢ ج ٤ , ص ١١ .

[٣]اول سوره هود , ص ١٢٦ , ج ٤ .