رساله علامه بزرگوار محمد دهدار در قضا و قدر - دهدار، محمد بن محمد - الصفحة ٣٥
صد و شصت و يك هجرى قمرى بوده است در تقريب ابن حجر و حلية الاولياء ابو نعيم اصفهانى و روضات الجنات خوانسارى بيوگرافى او به تفصيل مذكور است .
و از آن جمله است اين روايت بصائر , باسناده عن عمار الساباطى قال قلت لابى عبدالله عليه السلام جعلت : فداك احب ان تخبرنى باسم الله الاعظم , فقال انك لا تقوى على ذلك . قال فلما الححت قال فكانك اذا ثم , قال فدخل البيت هنيأة ثم صاح بى ادخل فدخلت , فقال لى ما ذلك ؟
فقلت اخبرنى به جعلت فداك , قال فوضع يده على الارض فنظرت الى البيت يدور بى و اخذنى امر عظيم كدت اهلك , فضحك عليه السلام , فقلت جعلت فداك حسبى لا اريد , ( الحديث ) .
غرض اين است كه از اخبار فوق استفاده مى شود كه بواسطه ضعف و نارسايى عقول عامه مردم در ادراك اين گونه مسائل از قبيل قضا و قدر نهى از ورود آنها شده است نه آن كه مطلقا حتى براى خواص و افراد مستعد و لايق خوض و تحقيق در آنها نهى تحريمى شده باشد , وگرنه امام عليه السلام پس از نهى در ورود بر اثر الحاح سائل جواب سؤالش را نمى فرمود , چنان كه باز از اميرالمؤمنين عليه السلام روايت است كه :
قال عليه السلام فى القدر الا ان القدر سر من سرالله الى قوله عليه السلام : لا ينبغى ان يطلغ عليها الا الواحد الفرد , الحديث . [١]
[١]باب القضا و القدر , بحار , ص ٢٩ , ج ٣ , چاپ كمپانى .