آموزه هايي از قرآن و حديث - دیاری بیدگلی، محمدتقی - الصفحة ٣٢ -       نگاهى به تفاسير روايى شيعه     
الْقُلُوبَ لَتَرِينُ كَمَا يَرِينُ السَّيْفُ جَلاَؤُهَا الْحَدِيثُ.[١]
عَنه(صلى الله عليه وآله): مَنْ حَفِظَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً يَطْلُبُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَ الدَّارَ الاْخِرَةَ حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً.[٢]
الإمامُ الصّادقُ(عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَدَعْ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الاُْمَّةُ إِلاَّأَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ وَ بَيَّنَهُ لِرَسُولِهِ(صلى الله عليه وآله) وَ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْء حَدّاً وَ جَعَلَ عَلَيْهِ دَلِيلاً يَدُلُّ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ عَلَى مَنْ تَعَدَّى ذَلِكَ الْحَدَّ حَدّاً.[٣]
قَالَ رَسُولُ اللّهِ(صلى الله عليه وآله) لاِميرِالْمؤمِنينَ(عليه السلام): اُكتُبْ ما أُملِي عَلَيكَ فَقَالَ: يا نَبِىَّ اللّهِ! أَتَخَافُ عَلَىَّ النِّسيانَ قَالَ:(صلى الله عليه وآله) لَسْتُ أَخافُ عَلَيْكَ النِّسْيانَ وَ قَدْ دَعَوْتُ اللّهَ لَكَ أَنْ يَحْفَظَكَ و لاَ يَنْسيكَ و لكن اكْتُبْ لِشُركائِكَ قَالَ: قُلتُ: و مَنْ شُركائِي يَا نَبِىَّ اللّهِ؟ قَالَ: الأئمّةُ مِن وُلدِكَ.[٤]
عَنه(صلى الله عليه وآله): إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.[٥]
عنه(صلى الله عليه وآله): مَنْ حَفِظَ على أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً يَنتَفِعُونَ بِها فِى أَمْرِ دِينِهِمْ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيهاً عَالِماً.[٦]
عَنه(صلى الله عليه وآله): اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي ـ ثَلاَثَ مَرَّات ـ فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَ مَنْ خُلَفَاؤُكَ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي وَ يَرْوُونَ عَنِّي أَحَادِيثِي وَ سُنَّتِي فَيُعَلِّمُونَهَا النَّاسَ مِنْ بَعْدِي.[٧]
خَطَبَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله) بِمِنى فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! مَا جَاءَكُمْ عَنِّي يُوَافِقُ كِتَابَ اللَّهِ فَأَنَا قُلْتُهُ وَ مَا جَاءَكُمْ يُخَالِفُ كِتَابَ اللَّهِ فَلَمْ أَقُلْهُ.[٨]
[١] الكافي، ج ١، ص ٤١.
[٢] الوسائل، ج ٢٧، ص ٩٥.
[٣] الكافي، ج ١، ص ٥٩.
[٤] الأمالي للصدوق، ص ٤٠١.
[٥] الوسائل، ج ٢٧، ص ٣٣.
[٦] بحارالانوار، ج ٢، ص ١٥٦.
[٧] الوسائل، ج ٢٧، ص ٩٢.
[٨] الكافي، ج ١، ص ٦٩.