آموزه هايي از قرآن و حديث - دیاری بیدگلی، محمدتقی - الصفحة ٣١ -       نگاهى به تفاسير روايى شيعه     
بر اساس گزارش هاى معتبر تاريخى، از زمان اميرمؤمنان(عليه السلام) تا پايان دوران امام حسن عسگرى(عليه السلام)شيعيان ٤٠٠ اصل (كتاب) حديثى تدوين كرده اند اين كتاب ها از جمله نخستين مجموعه هاى حديثى بوده كه به اصول اربعمائة (چهارصدگانه) شهرت يافته اند. اين اصول تا هنگام تدوين مجموعه هاى روايى شيعه رونق بسيار داشتند، ولى پس از آن در كتاب هايى همچون الكافي، من لا يحضره الفقيه، التهذيب و الاستبصار وارد گشتند. و به تدريج، از خود آن ها تنها نامى در كتب تراجم و رجال بر جاى ماند. در ادامه، گل چينى از قرآن و عترت را درباره حديث مى خوانيم:
قرآن
﴿(اللّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ ...)﴾[١]
﴿(... و أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ١وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)﴾[٢]
﴿(هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الاُْمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ١وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلال مُبِين)﴾[٣]
﴿(... يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَ يُزَكِّيكُمْ وَ يُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ)﴾[٤]
﴿(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الأغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ...)﴾[٥]
﴿(... ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا )﴾[٦]
﴿(... فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)﴾[٧]
حديث
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله): تَذَاكَرُوا وَ تَلاَقَوْا وَ تَحَدَّثُوا فَإِنَّ الْحَدِيثَ جَلاَءٌ لِلْقُلُوبِ، إِنَّ
[١] الزُّمر(٣٩): ٢٣.
[٢] النّحل (١٦): ٤٤.
[٣] الجُمُعة (٦٢): ٢.
[٤] البَقَرة (٢): ١٥١.
[٥] الأعرَاف (٧): ١٥٧.
[٦] الحَشر (٥٩): ٧.
[٧] النّحل (١٦): ٤٣.