آموزه هايي از قرآن و حديث - دیاری بیدگلی، محمدتقی - الصفحة ٢٣ - درس دوم ادب تلاوت     
حديث
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿(وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً)﴾[١] قَالَ: هُوَ أَنْ تَتَمَكَّثَ فِيهِ وَ تُحَسِّنَ بِهِ صَوْتَكَ.[٢]
عَنِ الْباقرِ(عليه السلام) فِي وَصِيَّتِهِ لِجابِر بْنِ يَزيدَ الْجُعْفِىّ: وَ اعْلَمْ بِأَنَّكَ لا تَكُونُ لَنا وَليّاً حَتّى لَو اجْتَمَعَ عَلَيْكَ أهْلُ مِصْرِكَ وَ قالُوا إِنَّكَ رَجلٌ سُوءٌ لَمْ يَحْزُنْكَ ذَلِكَ وَ لَوْ قَالوا إِنَّكَ رَجُلٌ صَالِحٌ لَمْ يَسُرَّكَ ذَلِكَ وَ لكِن اعْرِضْ نَفْسَكَ عَلى كِتابِ اللّهِ فَإنْ كُنْتَ سالِكاً سَبِيلَهُ زَاهِدًا فِي تَزْهِيدِهِ راغِباً فِي تَرْغيبِه خَائِفاً مِنْ تَخْوِيفِه فَاثْبُتْ وَ أَبْشِرْ فَإِنَّهُ لا يَضُرُّكَ مَا قِيلَ فِيكَ.[٣]
عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله): يَا ابْنَ مَسْعُود! إذا تَلَوْتَ كِتابَ اللّهِ تَعالَى فَأَتَيْتَ عَلى آيَة فِيها أَمْرٌ وَ نَهْىٌ فَرَدِّدْها نَظَراً وَ اعْتِباراً فِيها وَ لا تَسْهُ عَنْ ذلِكَ فَإِنَّ نَهْيَهُ يَدُلُّ عَلَى تَرْكِ الْمَعاصِي وَ أَمْرَهُ يَدُلُّ عَلَى عَمَلِ الْبرِّ وَ الصَّلاحِ فَإنَّ اللّهَ تَعالى يَقُولُ (فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْم لا رَيْبَ فِيهِ وَ وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْس ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ[٤]).[٥]
عنه(صلى الله عليه وآله): النَّظَرُ فِي ثَلاثةِ أَشياءَ عِبادةٌ: النَّظرُ في وجْهِ الْوَالِدَيْنِ و فِي الْمُصْحَفِ وَ فِي الْبَحْرِ.[٦]
عَنْ إِسْحقَ بْنِ عَمَّار عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَحْفَظُ الْقُرْآنَ عَلَى ظَهْرِ قَلْبِي فَأَقْرَؤُهُ عَلَى ظَهْرِ قَلْبِي أَفْضَلُ أَوْ أَنْظُرُ فِي الْمُصْحَفِ؟ قَالَ: فَقَالَ لِي: بَلِ اقْرَأْهُ وَ انْظُرْ فِي الْمُصْحَفِ فَهُوَ أَفْضَلُ، أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ عِبَادَةٌ.[٧]
[١] المزّمّل (٧٣): ٤.
[٢] وسائل الشيعة، ج٦، ص ٢٠٧.
[٣] تحف العقول، ص ٢٨٤.
[٤] آل عمران (٣): ٢٥.
[٥] مكارم الأخلاق، ص ٤٥٢.
[٦] بحارالأنوار، ج ١٠، ص ٣٦٨.
[٧] الكافي، ج٢، ص ٦١٣.