آموزه هايي از قرآن و حديث - دیاری بیدگلی، محمدتقی - الصفحة ٩١ - درس سيزدهم محبت     
رؤوف مى خواهد. نيازمندى هاى زندگى، وحشت از تنهايى و گرايش فطرى به خيرمطلق، همه زمينه هاى ارتباط درونى و زبانى و عرض نياز انسان ها به كمال بى انتها و آفريدگار هستى اند.
جالب آن كه سخن گفتن با خداوند و خواستن از او سالك را چنان به ساحت ربوبى نزديك مى سازد و پرتو قدسى، فضاى اين رابطه را فرامى گيرد كه به تدريج، خواسته ها و نيازها لطافت يافته، از قلمرو تمايلات مادى دنيوى فراتر مى رود و به جايى مى رسد كه سالك جز جوار محبوب و برچيده شدن پرده ها و ماندن در كنار معشوق حقيقى مطلوب و نيازى در خود احساس نمى كند.
گويند: تمنّايى از دوست بكن، سعدى جز دوست نخواهم كرد، از دوست تمنّايى.[١]
قرآن
﴿(أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ ....)﴾[٢]
﴿(وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)﴾[٣]
﴿(وَ نادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَ إِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَ أَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِح فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ قالَ رَبِّ إنّي أعَوْذُ بِكَ أَنْ أسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَ إِلاّ تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ)﴾[٤]
﴿(وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ)﴾[٥]
[١] كليات سعدى، ص ٦٧١.
[٢] النَّمل(٢٧): ٦٢ .
[٣] البَقَرة (٢): ١٨٦.
[٤] هُود (١١): ٤٥ - ٤٧.
[٥] الأنبيَاء (٢١): ٨٧ - ٨٨ .