آموزه هايي از قرآن و حديث - دیاری بیدگلی، محمدتقی - الصفحة ٤٦ -       نگاهى به تفاسير فارسى     
انسان بر حسب اصل خلقت، داراى يك سلسله استعدادهاى فطرى و از جمله فطرت دينى و اخلاقى است. انسان به حكم فطرت انسانى خود، مى تواند فرهنگ يگانه و ايدئولوژى يگانه داشته باشد; مى تواند عليه محيط طبيعى و اجتماعى، عوامل تاريخى و وراثتى خويش قيام كند و خود را از اسارت همه اين ها رها سازد.
شناخت ويژگى هاى اسلام از نظر اعتقادى، به دليل گستردگى دامنه آن بسى دشوار است. در اين درس، مهم ترين ويژگى هاى دين مبين اسلام را از منظر آيات و روايات، مرور مى نماييم:
قرآن
﴿(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّهِ الاِْسْلامُ وَ مَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ)﴾[١]
﴿(وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الاِْسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الاْخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ)﴾[٢]
﴿(فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنيِفاً فِطْرَتَ اللّهِ الَّتِي فَطَرَ النّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَالنّاسِ لايَعْلَمُونَ)﴾[٣]
﴿(لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النّاسُ بِالْقِسْطِ...)﴾[٤]
﴿(قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَة سَواء بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ أَلاّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَ لا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنّا مُسْلِمُونَ)﴾[٥]
﴿(قُلْ يا أَيُّهَا النّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الاَْرْضِ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ يُحيِي وَ يُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللّهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الاُْمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَ كَلِماتِهِ وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)﴾[٦]
﴿(وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ
[١] آل عِمرَان(٣): ١٩.
[٢] آل عمران(٣): ٨٥ .
[٣] الرُّوم (٣٠): ٣٠.
[٤] الحَديد (٥٧): ٢٥.
[٥] آل عِمرَان (٣): ٦٤ .
[٦] الأعرَاف (٧): ١٥٨.