آموزه هايي از قرآن و حديث - دیاری بیدگلی، محمدتقی - الصفحة ١٢٠
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله): الْعِبَادَةُ سَبْعُونَ جُزْءاً أَفْضَلُهَا طَلَبُ الْحَلاَلِ.[١]
قَالَ(صلى الله عليه وآله) فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَسَمَ الاَْرْزَاقَ بَيْنَ خَلْقِهِ حَلاَلاً وَ لَمْ يَقْسِمْهَا حَرَاماً، فَمَنِ اتَّقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ صَبَرَ أَتَاهُ اللَّهُ بِرِزْقِهِ مِنْ حِلِّهِ، وَ مَنْ هَتَكَ حِجَابَ السِّتْرِ وَ عَجَّلَ فَأَخَذَهُ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ قُصَّ بِهِ مِنْ رِزْقِهِ الْحَلاَلِ وَ حُوسِبَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.[٢]
عَنه(صلى الله عليه وآله): ما أَكَل أَحدٌ طَعاماً قَطُّ خَيْراً مِنْ أنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يدِهِ وَ إِنَّ نبيَّ اللّهِ داودَ كانَ يَأْكلُ مِنْ عَملِ يَدِه.[٣]
عَنْهُ(صلى الله عليه وآله): مَنْ أَكَلَ مِنْ كَدِّ يَدِهِ حَلاَلاً فُتِحَ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ.[٤]
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى(عليه السلام) : قَالَ أَبِي(عليه السلام) لِبَعْضِ وُلْدِهِ: إِيَّاكَ وَ الْكَسَلَ وَ الضَّجَرَ فَإِنَّهُمَا يَمْنَعَانِكَ مِنْ حَظِّكَ مِنَ الدُّنْيَا وَ الاْخِرَةِ.[٥]
لُقْمانُ قالَ لاِبْنِه: يا بُنَىّ! لا تَدْخُلْ فِي الدُّنيا دُخُولاً يَضُرُّ بِآخِرَتكَ و لا تَتْرُكْها تَرْكاً تَكُونُ كَلاًّ عَلَى النّاسِ.[٦]
عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ: استَعِينُوا بِبَعْضِ الدُّنيا علَى الاْخرةِ فَإِنّي سَمِعْتُ أَبا عَبْدِ اللّهِ(عليه السلام)يَقولُ: استَعِينُوا بِبَعْضِ هَذِهِ عَلى هَذِهِ وَ لا تَكُونُوا كلاًّ عَلَى النّاسِ.[٧]
قَالَ رَجُلٌ لاَِبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام): و اللَّهِ إِنَّا لَنَطْلُبُ الدُّنْيَا وَ نُحِبُّ أَنْ نُؤْتَى بهَا فَقَالَ: تُحِبُّ أَنْ تَصْنَعَ بِهَا مَاذَا؟ قَالَ: أَعُودُ بِهَا عَلَى نَفْسِي وَ عِيَالِي وَ أَصِلُ منهَا وَ أَتَصَدَّقُ وَ أَحُجُّ وَ أَعْتَمِرُ. فَقَالَ أبوعبداللّهِ(عليه السلام): لَيْسَ هَذَا طَلَبَ الدُّنْيَا هَذَا طَلَبُ الاْخِرَة.[٨]
عن الصَّادِقِ(عليه السلام): إِنَّمَا وُضِعَتِ الزَّكَاةُ اخْتِبَاراً لِلاَْغْنِيَاءِ وَ مَعُونَةً لِلْفُقَرَاءِ وَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ أَدَّوْا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ مَا بَقِيَ مُسْلِمٌ فَقِيراً مُحْتَاجاً.[٩]
[١] تهذيب الأحكام، ج ٦، ص ٣٢٤.
[٢] پيشين، ص ٣٢١.
[٣] ميزان الحكمة، ج ٣، ص ٢٦٩٩.
[٤] الحياة، ج ٥، ص ٢٩٦.
[٥] پيشين، ص ٣٣٥.
[٦] بحارالأنوار، ج ٧٠، ص ١٢٤.
[٧] پيشين، ج ٧٥، ص ٣٨٠.
[٨] تهذيب الأحكام، ج ٦، ص ٣٢٧.
[٩] من لايحضره الفقيه، ج ٢، ص ٧.