آموزه هايي از قرآن و حديث - دیاری بیدگلی، محمدتقی - الصفحة ١١٣ -             الف) پايگاه  هاى قرآنى و حديثى در اينترنت     
يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ))﴿١)
﴿(خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ)﴾[٢]
﴿(لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللّهَ مالَكُمْ مِنْ إله غَيْرُه إنّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْم عَظيم قالَ الْمَلاَُ مِنْ قَوْمِهِ إِنّا لَنَراكَ فِي ضَلال مُبِين قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ وَ لكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ)﴾[٣]
﴿(وَ إلى عاد أخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِله غَيْرُهُ أَفلا تَتَّقُونَ قالَ الْمَلاَُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنّا لَنَراكَ فِي سَفاهَة وَ إِنّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَ لكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ)﴾[٤]
﴿(وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتّى يَسْمَعَ كَلامَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذلِكَ بِاَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ)﴾[٥]
حديث
عَنْ عَليٍّ(عليه السلام): احْمِلْ نَفْسَكَ مِنْ أَخِيكَ عِنْدَ صَرْمِهِ عَلَى الصِّلَةِ وَ عِنْدَ صُدُودِهِ عَلَى اللُّطْفِ وَ الْمُقَارَبَةِ وَ عِنْدَ جُمُودِهِ عَلَى الْبَذْلِ وَ عِنْدَ تَبَاعُدِهِ عَلَى الدُّنُوِّ وَ عِنْدَ شِدَّتِهِ عَلَى اللِّينِ وَ عِنْدَ جُرْمِهِ عَلَى الْعُذْرِ حَتَّى كَأَنَّكَ لَهُ عَبْدٌ وَ كَأَنَّهُ ذُو نِعْمَة عَلَيْكَ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَضَعَ ذَلِكَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ أَوْ أَنْ تَفْعَلَهُ بِغَيْرِ أَهْلِهِ.[٦]
عنه(عليه السلام): ضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلَى أَحْسَنِهِ حَتَّى يَأْتِيَكَ مَا يَغْلِبُكَ مِنْهُ وَ لاَ تَظُنَّنَّ بِكَلِمَة خَرَجَتْ مِنْ أَخِيكَ سُوءاً وَ أَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مَحْمِلاً.[٧]
عَنْ أَبِي جَعْفَر محمّد بن عليّ(عليه السلام) قَالَ: لَمَّا احْتُضِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)جَمَعَ بَنِيهِ حَسَناً وَ حُسَيْناً(عليهما السلام) وَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ وَ الاَْصَاغِرَ مِنْ وُلْدِهِ فَوَصَّاهُمْ وَ كَانَ فِي آخِرِ وَصِيَّتِهِ: يَا بَنِيَّ!
[١] آل عِمرَان (٣): ١٣٤.
[٢] الأعرَاف (٧): ١٩٩.
[٣] الاعراف (٧): ٥٩ ـ ٦١ .
[٤] الاعراف(٧): ٦٥ ـ ٦٧ .
[٥] التّوبَة (٩): ٦ .
[٦] نهج البلاغة، نامه ٣١.
[٧] الأمالي للصدوق، ص ٣٠٤.