سقيفه; زمينه ها، معيارها و پيامدها - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ١١٢
بودم كه آن براى من دردآورتر از اين بود».
اينك متن نامه امام را به اهل مصر همراه مالك اشتر نوشته است در اينجا مى آوريم:
«فوالله ما كان يلقى فى روعى ولا يخطر ببالى أنّ العرب تزعج هذا الأمر من بعده(صلى الله عليه وآله) عن أهل بيته ولا أنّهم منحّوه عنى من بعده فما راعنى الا انثيال الناس على فلان يبايعونه فامسكت يدى حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الاسلام، يدعون إلى محق دين محمّد(صلى الله عليه وآله) فخشيت ان لم أنصر الإسلام و أهله أن أرى فيه ثلماً أو هدماً، تكون المصيبة به علىّ أعظم من فوت ولايتكم التى إنّما هى متاع أيام قلائل يزول منها ما كان، كما يزول السراب، أو كما يتقشع السحاب، فنهضت فى تلك الاحداث حتى زاح الباطل و زهق واطمأن الدين وتنهنه».[١]
«به خدا سوگند هرگز فكر نمى كردم; و به خاطرم خطور نمى كرد. كه عرب بعد از پيامبر، امر امامت و رهبرى را از اهل بيت او بگردانند ( و در جاى ديگر قرار دهند و باور نمى كردم ) آنها آن را از من دور سازند! تنها چيزى كه مرا
[١] نهج البلاغه، نامه ٦٢.