مع شيخ الأزهر في محاضراته الرمضانية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٩٥ - اليوم السادس والعشرون من شهر رمضان ١٤٣٦ هـ
رفضت الجمهورية الإسلامية في إيران السماحَ للمحتَّل الأمريكي من الاستفادة من مجالها الجوي والبري والبحري رغم الجرائم الّتي اقترفها صدام بحق الشعب الإيراني، وعندما غزا صدام
الكويت السنيّة وقفت الجمهورية الإسلامية في إيران إلى جانب الإخوة الكويتيين وهي تعلم أنّهم ساندوا النظام البعثي ووفّروا له كلّ ما يريد في حربه القذرة.
وبعد أن سقط نظام صدام عام ٢٠٠٣ م فتح الشيعة قلوبهم قبل بيوتهم لأخوتهم وطالبوا بفتح صفحة جديدة إلاّ أنّ الردّ كان قاسياً فكان نصيبهم آلاف المفخّخات الّتي كان نصيب الشيعة ومناطقهم منها أكثر من ٩٥ %، وفي مقدّمتها هدم ضريح الإمامين العسكريين (عليهما السلام)وحادث جسر الأئمة في بغداد الّذي راح ضحيته أكثر من ١٥٠٠ شهيد، ورغم كلّ ذلك صرّحت المرجعية الشيعية المتمثّلة بالسيد السيستاني حفظه الله بأنّه لا تقولوا إخواننا أهل السنّة بل قولوا أنفسنا أهل السنّة؟!!
هذا ولا ننسى دور المدرسة القميّة ومراجعها العظام بتحريم الإساءة إلى رموز أهل السنّة والوقوف إلى جانب أفغانستان وحماس السنيتين وتحمّل المسؤولية الكبيرة في دعمها بالمال والسلاح و المواقف السياسية.
نعم، يا سماحة الدكتور أنّ الشيعة وقفوا وسيقفون إلى