مع شيخ الأزهر في محاضراته الرمضانية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥٩ - اليوم الثالث والعشرون من شهر رمضان ١٤٣٦ هـ
الله، قال عمران: وكنّا إذا قدمنا من سفرنا بدأنا برسول الله، فسلّمنا عليه، قال: فدخلوا عليه، فقام رجل منهم، فقال يا رسول الله: إنّ عليّاً فعل كذا وكذا، فأعرض عنه.
ثمّ نقل قيام الثلاثة الباقين وتكرارهم ذلك القول وإعراض الرسول عنهم، حتّى انتهى إلى قوله: فأقبل رسول الله على الرابع وقد تغيّر وجهه، فقال: «دعوا عليّاً، إنّ عليّاً مني وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي». [١]
٤. وأخرج الترمذي عن عمران بن حصين ونقل الحديث مثل ما نقل أحمد بن حنبل إلى أن قال: فقام الرابع، فقال مثل ما قالوا، فأقبل إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)ـ والغضب يُعرف في وجهه ـ فقال: «ما تريدون من عليّ! ما تريدون من عليّ! ما تريدون من عليّ! إنّ عليّاً مني وأنا منه وهو ولي كلّ مؤمن بعدي».[٢]
ترى أنّ الرواية تنصّ على الولاية الدالّة على أنّه الإمام بعد رحيل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم).
أضف إلى هذا: أنّ حديث الغدير نصّ على ولاية علي (عليه السلام)، فإنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)ذكر في خطبته التوحيد والرسالة والمعاد،
[١] مسند أحمد: ٤ / ٤٣٨ .
[٢] سنن الترمذي: ٥ / ٦٣٢ .