إحياء علوم الدين
(١)
الجزء السادس
٣ ص
(٢)
تتمة ربع العادات
٣ ص
(٣)
تتمة كتاب آداب الألفة
٣ ص
(٤)
الباب الثالث
٣ ص
(٥)
حقوق المسلم
٤ ص
(٦)
و منها أن يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه،و يكره لهم ما يكره لنفسه
٥ ص
(٧)
و منها أن لا يؤذى أحدا من المسلمين بفعل و لا قول
٥ ص
(٨)
و منها أن يتواضع لكل مسلم
٧ ص
(٩)
و منها أن لا يسمع بلاغات الناس بعضهم على بعض
٧ ص
(١٠)
و منها أن لا يزيد في الهجر لمن يعرفه على ثلاثة أيام
٧ ص
(١١)
و منها أن يحسن إلى كل من قدر عليه منهم
٨ ص
(١٢)
و منها أن لا يدخل على أحد منهم إلا بإذنه
٨ ص
(١٣)
و منها أن يخالق الجميع بخلق حسن
٩ ص
(١٤)
و منها أن يوقر المشايخ
٩ ص
(١٥)
و منها أن يكون مع كافة الخلق مستبشرا
١٠ ص
(١٦)
و منها أن لا يعد مسلما بوعد إلا و يفي به
١١ ص
(١٧)
و منها أن ينصف الناس من نفسه
١٢ ص
(١٨)
و منها،أن يزيد في توقير من تدل هيئته
١٣ ص
(١٩)
و منها أن يصلح ذات البين بين المسلمين
١٤ ص
(٢٠)
و منها أن تستر عورات المسلمين كلهم
١٥ ص
(٢١)
و منها أن يتقي مواضع التهم
١٨ ص
(٢٢)
و منها أن يشفع لكل من له حاجة من المسلمين
١٩ ص
(٢٣)
و منها أن يبدأ كل مسلم منهم بالسلام قبل الكلام
٢٠ ص
(٢٤)
و المصافحة أيضا سنة مع السلام
٢١ ص
(٢٥)
و الانحناء عند السلام منهي عنه
٢٤ ص
(٢٦)
و الأخذ بالركاب في توقير العلماء ورد به الأثر
٢٤ ص
(٢٧)
و القيام مكروه على سبيل الإعظام
٢٤ ص
(٢٨)
و يستحب للداخل إذا سلم و لم يجد مجلسا أن لا ينصرف
٢٥ ص
(٢٩)
و منها أن يصون عرض أخيه المسلم و نفسه و ماله
٢٦ ص
(٣٠)
و منها تشميت العاطس
٢٧ ص
(٣١)
و منها أنه إذا بلى بذي شر فينبغي أن يتحمله و يتقيه
٢٨ ص
(٣٢)
و منها أن يجتنب مخالطة الأغنياء
٢٩ ص
(٣٣)
و منها النصيحة لكل مسلم
٣٠ ص
(٣٤)
و منها أن يعود مرضاهم
٣٢ ص
(٣٥)
و منها أن يشيع جنائزهم
٣٤ ص
(٣٦)
و منها أن يزور قبورهم
٣٥ ص
(٣٧)
حقوق الجوار
٣٧ ص
(٣٨)
و جملة حق الجار
٤٠ ص
(٣٩)
حقوق الأقارب و الرحم
٤٢ ص
(٤٠)
حقوق الوالدين و الولد
٤٤ ص
(٤١)
و يستحب الرفق بالولد
٤٧ ص
(٤٢)
حقوق المملوك
٤٩ ص
(٤٣)
كتاب آداب العزلة
٥٣ ص
(٤٤)
الباب الأوّل
٥٤ ص
(٤٥)
أما المذاهب
٥٤ ص
(٤٦)
ذكر حجج
٥٦ ص
(٤٧)
احتج هؤلاء بقوله تعالى
٥٦ ص
(٤٨)
و احتجوا بقوله صلّى اللّه عليه و سلم
٥٧ ص
(٤٩)
و احتجوا بنهيه صلّى اللّه عليه و سلم عن الهجر فوق ثلاث
٥٧ ص
(٥٠)
و احتجوا بما روى
٥٨ ص
(٥١)
و احتجوا بما روى معاذ بن جبل
٥٩ ص
(٥٢)
ذكر حجج
٥٩ ص
(٥٣)
احتجوا بقوله تعالى
٥٩ ص
(٥٤)
و احتجوا أيضا بقول موسى عليه السلام
٦٠ ص
(٥٥)
و احتجوا بقوله صلّى اللّه عليه و سلم
٦١ ص
(٥٦)
الباب الثاني
٦٢ ص
(٥٧)
مجامع فوائد العزلة فلنحصرها في ست فوائد
٦٢ ص
(٥٨)
الفائدة الأولى
٦٣ ص
(٥٩)
الفائدة الثانية
٦٦ ص
(٦٠)
أما الغيبة
٦٦ ص
(٦١)
و أما الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
٦٦ ص
(٦٢)
و أما الرياء
٦٧ ص
(٦٣)
و أما مسارقة الطبع
٦٩ ص
(٦٤)
الفائدة الثالثة
٧٢ ص
(٦٥)
الفائدة الرابعة
٧٥ ص
(٦٦)
الفائدة الخامسة
٧٧ ص
(٦٧)
الفائدة السادسة
٧٨ ص
(٦٨)
آفات العزلة
٧٩ ص
(٦٩)
من فوائد المخالطة و هي سبع
٧٩ ص
(٧٠)
الفائدة الأولى
٧٩ ص
(٧١)
الفائدة الثانية
٨٢ ص
(٧٢)
الفائدة الثالثة
٨٣ ص
(٧٣)
الفائدة الرابعة
٨٤ ص
(٧٤)
الفائدة الخامسة
٨٥ ص
(٧٥)
الفائدة السادسة
٨٦ ص
(٧٦)
الفائدة السابعة
٨٨ ص
(٧٧)
و أما آداب العزلة فلا تطول
٩١ ص
(٧٨)
كتاب آداب السّفر
٩٣ ص
(٧٩)
الباب الأوّل
٩٦ ص
(٨٠)
الفصل الأول
٩٦ ص
(٨١)
القسم الأول السفر في طلب العلم
٩٧ ص
(٨٢)
القسم الثاني و هو أن يسافر لأجل العبادة
٩٩ ص
(٨٣)
القسم الثالث أن يكون السفر للهرب من سبب مشوش للدين
١٠٠ ص
(٨٤)
القسم الرابع السفر هربا مما يقدح في البدن
١٠٢ ص
(٨٥)
و من هذه الأسباب تتبين النية في السفر
١٠٣ ص
(٨٦)
و أما النظر في أن السفر هو الأفضل أو الإقامة
١٠٣ ص
(٨٧)
الفصل الثاني
١٠٧ ص
(٨٨)
الأول أن يبدأ برد المظالم
١٠٧ ص
(٨٩)
الثاني أن يختار رفيقا
١٠٧ ص
(٩٠)
الثالث أن يودع رفقاء الحضر و الأهل و الأصدقاء
١٠٩ ص
(٩١)
الرابع أن يصلى قبل سفره صلاة الاستخارة
١١٠ ص
(٩٢)
الخامس إذا حصل على باب الدار فليقل
١١٠ ص
(٩٣)
السادس أن يرحل عن المنزل بكرة
١١١ ص
(٩٤)
السابع أن لا ينزل حتى يحمى النهار
١١٢ ص
(٩٥)
الثامن أن يحتاط بالنهار
١١٢ ص
(٩٦)
التاسع أن يرفق بالدابة
١١٣ ص
(٩٧)
العاشر ينبغي أن يستصحب ستة أشياء
١١٤ ص
(٩٨)
الحادي عشر في آداب الرجوع من السفر
١١٥ ص
(٩٩)
و أما الآداب الباطنة
١١٦ ص
(١٠٠)
الباب الثاني
١١٧ ص
(١٠١)
القسم الأول
١١٨ ص
(١٠٢)
الرخصة الأولى المسح على الخفين
١١٨ ص
(١٠٣)
الأول أن يكون اللبس بعد كمال الطهارة
١١٨ ص
(١٠٤)
الثاني أن يكون الخف قويا يمكن المشي فيه
١١٨ ص
(١٠٥)
الثالث أن لا يكون في موضع فرض الغسل خرق
١١٨ ص
(١٠٦)
الرابع أن لا ينزع الخف بعد المسح عليه
١١٩ ص
(١٠٧)
الخامس أن يمسح على الموضع المحاذي لمحل فرض الغسل
١١٩ ص
(١٠٨)
الرخصة الثانية التيمم بالتراب
١٢٠ ص
(١٠٩)
الرخصة الثالثة في الصلاة المفروضة القصر
١٢١ ص
(١١٠)
و لكن بشروط ثلاثة
١٢١ ص
(١١١)
الأول أن يؤديها في أوقاتها
١٢١ ص
(١١٢)
الثاني أن ينوي القصر
١٢١ ص
(١١٣)
الثالث أن لا يقتدى بمقيم و لا بمسافر متم،
١٢١ ص
(١١٤)
و أما نهاية السفر فبأحد أمور ثلاثة
١٢١ ص
(١١٥)
الأول الوصول إلى العمران
١٢١ ص
(١١٦)
الثاني العزم على الإقامة ثلاثة أيام فصاعدا
١٢١ ص
(١١٧)
الثالث صورة الإقامة و إن لم يعزم
١٢٢ ص
(١١٨)
الرخصة الرابعة الجمع بين الظهر و العصر في وقتيهما
١٢٣ ص
(١١٩)
الرخصة الخامسة التنفل راكبا
١٢٤ ص
(١٢٠)
الرخصة السابعة الفطر
١٢٥ ص
(١٢١)
القسم الثاني
١٢٦ ص
(١٢٢)
و هو علم القبلة و الأوقات
١٢٦ ص
(١٢٣)
و أما معرفة أوقات الصلوات الخمس فلا بد منها
١٣١ ص
(١٢٤)
فوقت الظهر
١٣٢ ص
(١٢٥)
و أما وقت المغرب
١٣٢ ص
(١٢٦)
و أما العشاء
١٣٢ ص
(١٢٧)
و أما الصبح
١٣٢ ص
(١٢٨)
آداب كتاب السّماع و الوجد
١٣٥ ص
(١٢٩)
الباب الأوّل
١٣٧ ص
(١٣٠)
بيان أقاويل العلماء و المتصوفة في تحليله و تحريمه
١٣٧ ص
(١٣١)
بيان الدليل على إباحة السماع
١٤٠ ص
(١٣٢)
أما سماع الصوت الطيب من حيث إنه طيب
١٤٠ ص
(١٣٣)
الدرجة الثانية النظر في الصوت الطيب الموزون
١٤٢ ص
(١٣٤)
فهي محرمة تبعا لتحريم الخمر لثلاث علل
١٤٣ ص
(١٣٥)
إحداها أنها تدعو إلى شرب الخمر
١٤٣ ص
(١٣٦)
الثانية أنها في حق قريب العهد بشرب الخمر تذكر مجالس الأنس بالشرب
١٤٣ ص
(١٣٧)
الثالثة الاجتماع عليها لما أن صار من عادة أهل الفسق
١٤٣ ص
(١٣٨)
الدرجة الثالثة الموزون و المفهوم و هو الشعر
١٤٤ ص
(١٣٩)
الدرجة الرابعة النظر فيه من حيث إنه محرك للقلب
١٤٧ ص
(١٤٠)
فالترنم بالكلمات المسجعة الموزونة معتاد في مواضع
١٤٩ ص
(١٤١)
الأول غناء الحجيج
١٤٩ ص
(١٤٢)
الثاني ما يعتاده الغزاة لتحريض الناس على الغزو
١٤٩ ص
(١٤٣)
الثالث الرجزيات
١٥٠ ص
(١٤٤)
الرابع أصوات النياحة و نغماتها
١٥٠ ص
(١٤٥)
الخامس السماع في أوقات السرور
١٥١ ص
(١٤٦)
السادس سماع العشاق تحريكا للشوق
١٥٤ ص
(١٤٧)
السابع سماع من أحب اللّه و عشقه
١٥٥ ص
(١٤٨)
فأقول إنه يحرم بخمسة عوارض
١٥٨ ص
(١٤٩)
العارض الأول
١٥٩ ص
(١٥٠)
العارض الثاني في الآلة
١٦٠ ص
(١٥١)
العارض الثالث في نظم الصوت
١٦٠ ص
(١٥٢)
العارض الرابع في المستمع
١٦١ ص
(١٥٣)
العارض الخامس أن يكون الشخص من عوام الخلق
١٦٢ ص
(١٥٤)
بيان حجج القائلين
١٦٤ ص
(١٥٥)
احتجوا بقوله تعالى
١٦٤ ص
(١٥٦)
و احتجوا بما روى جابر رضي اللّه عنه
١٦٥ ص
(١٥٧)
و احتجوا بقول عثمان رضي اللّه عنه
١٦٦ ص
(١٥٨)
و أما القياس
١٦٨ ص
(١٥٩)
الباب الثاني
١٦٩ ص
(١٦٠)
المقام الأول في الفهم
١٦٩ ص
(١٦١)
إحداها أن يكون سماع بمجرد الطبع
١٦٩ ص
(١٦٢)
الحالة الثانية أن يسمع بفهم
١٦٩ ص
(١٦٣)
الحالة الثالثة أن ينزل ما يسمعه على أحوال نفسه
١٦٩ ص
(١٦٤)
الحالة الرابعة سماع من جاوز الأحوال و المقامات،
١٧٤ ص
(١٦٥)
المقام الثاني
١٧٦ ص
(١٦٦)
أما الصوفية
١٧٦ ص
(١٦٧)
و أما الحكماء
١٧٧ ص
(١٦٨)
و الأقاويل المقررة في السماع و الوجد كثيرة
١٧٨ ص
(١٦٩)
فإن الكشف يحصل بأسباب
١٧٩ ص
(١٧٠)
أما العلم
١٨١ ص
(١٧١)
و أما الحال
١٨٢ ص
(١٧٢)
كل شوق فله ركنان
١٨٢ ص
(١٧٣)
و أما الحكايات الدالة على أن أرباب القلوب ظهر عليهم الوجد
١٨٥ ص
(١٧٤)
فاعلم أن الغناء أشد تهييجا للوجد من القرءان من سبعة أوجه
١٨٨ ص
(١٧٥)
الوجه الأول أن جميع آيات القرءان لا تناسب حال المستمع
١٨٨ ص
(١٧٦)
الوجه الثاني أن القرءان محفوظ للأكثرين
١٨٩ ص
(١٧٧)
الوجه الثالث أن لوزن الكلام بذوق الشعر تأثيرا
١٩٠ ص
(١٧٨)
الوجه الرابع أن الشعر الموزون يختلف تأثيره
١٩٠ ص
(١٧٩)
الوجه الخامس أن الألحان الموزونة تعضد
١٩٠ ص
(١٨٠)
الوجه السادس أن المغني قد يغنى ببيت لا يوافق حال السامع
١٩١ ص
(١٨١)
و هاهنا وجه سابع ذكره أبو نصر السراج الطوسي
١٩١ ص
(١٨٢)
المقام الثالث من السماع
١٩٣ ص
(١٨٣)
الأول مراعاة الزمان و المكان و الإخوان
١٩٣ ص
(١٨٤)
الأدب الثاني هو نظر الحاضرين
١٩٣ ص
(١٨٥)
الأدب الثالث أن يكون مصغيا إلى ما يقول القائل
١٩٤ ص
(١٨٦)
الأدب الرابع أن لا يقوم و لا يرفع صوته بالبكاء
١٩٧ ص
(١٨٧)
الأدب الخامس موافقة القوم في القيام
١٩٨ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٨٩ - الفائدة السابعة

و هذه الصفات مهلكات في أنفسها،يجب إماطتها و قهرها،و لا يكفي تسكينها بالتباعد عما يحركها.فمثال القلب المشحون بهذه الخبائث، مثال دمل ممتلئ بالصديد و المدة و قد لا يحس صاحبه بألمه ما لم يتحرك،أو يمسه غيره،فإن لم يكن له يد تمسه،أو عين تبصر صورته،و لم يكن معه من يحركه،ربما ظن بنفسه السلامة،و لم يشعر بالدمل في نفسه و اعتقد فقده.و لكن لو حركه محرك،أو أصابه مشرط حجام،لا نفجر منه الصديد و فار فوران الشيء المختنق إذا حبس عن الاسترسال.فكذلك القلب المشحون بالحقد و البخل،و الحسد،و الغضب،و سائر الأخلاق الذميمة،إنما تتفجر منه خبائثه إذا حرك.

و عن هذا كان السالكون لطريق الآخرة،الطالبون لتزكية القلوب،يجربون أنفسهم.

فمن كان يستشعر في نفسه كبرا سعى في إماطته،حتى كان بعضهم يحمل قربة ماء على ظهره بين الناس،أو حزمة حطب على رأسه و يتردد في الأسواق، ليجرب نفسه بذلك.فإن غوائل النفس و مكايد الشيطان خفية،قل من يتفطن لها.و لذلك حكي عن بعضهم أنه قال أعدت صلاة ثلاثين سنة،مع أنى كنت أصليها في الصف الأول،و لكن تخلفت يوما بعذر،فما وجدت موضعا في الصف الأول،فوقفت في الصف الثاني،فوجدت نفسي تستشعر خجلة من نظر الناس إلىّ،و قد سبقت إلى الصف الأول،فعلمت أن جميع صلواتى التي كنت أصليها كانت مشوبة بالرياء،ممزوجة بلذة نظر الناس إلىّ،و رؤيتهم إياي في زمرة السابقين إلى الخير،فالمخالطة لها فائدة ظاهرة عظيمة في استخراج الخبائث و إظهارها و لذلك قيل السفر يسفر عن الأخلاق،فإنه نوع من المخالطة الدائمة.و ستأتي غوائل هذه المعاني و دقائقها في ربع المهلكات، فإن بالجهل بها يحبط العمل الكثير،و بالعلم بها يزكو العمل القليل.و لو لا ذلك ما فضل العلم على العمل.إذ يستحيل أن يكون العلم بالصلاة و لا يراد إلا للصلاة،أفضل من الصلاة.فإنا نعلم أن ما يراد لغيره،فإما ذلك الغير أشرف منه.و قد قضى الشرع بتفضيل العالم على العابد،حتى قال صلّى اللّه عليه و سلم[١]«فضل العالم على العابد كفضلي على أدنى رجل من أصحابي»فمعنى تفضيل العلم يرجع إلى ثلاثة أوجه.