إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٨ - و منها أن لا يدخل على أحد منهم إلا بإذنه
و قال صلّى اللّه عليه و سلم[١]«ما نقص مال من صدقة و ما زاد اللّه رجلا بعفو إلاّ عزّا و ما من أحد تواضع للّٰه إلاّ رفعه اللّه»
و منها أن يحسن إلى كل من قدر عليه منهم
ما استطاع،لا يميز بين الأهل و غير الأهل روى علي بن الحسين،عن أبيه عن جده رضي اللّه عنهم،قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم[٢]«اصنع المعروف في أهله و في غير أهله فإن أصبت أهله فهو أهله و إن لم تصب أهله فأنت من أهله»و عنه بإسناده قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم[٣]«رأس العقل بعد الدّين التّودّد إلى النّاس و اصطناع المعروف إلى كلّ برّ و فاجر»قال أبو هريرة كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم[٤]لا يأخذ أحد بيده فينزع يده حتى يكون الرجل هو الذي يرسله.و لم تكن ترى ركبته عن ركبة جليسه.و لم يكن أحد يكلمه إلا أقبل عليه بوجهه،ثم لم يصرفه عنه حتى يفرغ من كلامه.
و منها أن لا يدخل على أحد منهم إلا بإذنه
،بل يستأذن ثلاثا،فإن لم يؤذن له انصرف قال أبو هريرة رضى اللّه عنه:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم[٥]«الاستئذان ثلاث فالأولى يستنصتون و الثّانية يستصلحون و الثّالثة يأذنون أو يردّون»