إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٣٣ - و منها أن يعود مرضاهم
[١]لعبدي عليّ إن توفّيته أن أدخله الجنّة و إن أنا شفيته أن أبدل له لحما خيرا من لحمه و دما خيرا من دمه و أن أكفّر عنه سيّئاته»و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم[٢]«من يرد اللّه به خيرا يصب منه»و قال عثمان رضي اللّه عنه،مرضت فعادني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم[٣]فقال«بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أعيذك باللّه الأحد الصّمد الّذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد من شرّ ما تجد»قالها مرارا و دخل صلّى اللّه عليه و سلم[٤]على عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه و هو مريض،فقال له «قل اللّهمّ إنّى أسألك تعجيل عافيتك أو صبرا على بليّتك أو خروجا من الدّنيا إلى رحمتك فإنّك ستعطى إحداهنّ» و يستحب للعليل أيضا أن يقول:أعوذ بعزة اللّه و قدرته،من شر ما أجد و أحاذر،و قال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه:إذا شكا أحدكم بطنه فليسأل امرأته شيئا من صداقها، و يشترى به عسلا،و يشربه بماء السماء، فيجتمع له الهنيء و المريء و الشفاء و المبارك.و قال صلّى اللّه عليه و سلم[٥]«يا أبا هريرة ألا أخبرك بأمر هو حقّ من تكلّم به في أوّل مضجعه من مرضه نجاّه اللّه من النّار؟قلت بلى يا رسول اللّه: