اصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٤٤ - ب ـ ما دلّ على وجوب الرجوع إلى الثقات والصادقين
١٣ ـ و روى البرقي، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)قال: قال لي: يا جابر! واللّه لحديث تصيبه من صادق في حلال أو حرام خير لك ممّا طلعت عليه الشمس حتى تغرب[١].
ج ـ ما يتضمّن عرض كتب الأصحاب على الإمام وهو يسترحم على الكاتب ويمضي العمل به:
١٤ ـ روى أحمد بن أبي خلف، عن أبي جعفر (عليه السلام)قال : كنت مريضاً ، فدخل عليّ أبو جعفر (عليه السلام)يعودني عند مرضي، فإذا عند رأسي كتاب «يوم وليلة» فجعل يتصفّح ورقه حتى أتى عليه من أوّله إلى آخره وجعل يقول : رحم اللّه يونس، رحم اللّه يونس، رحم اللّه يونس[٢].
١٥ ـ روى أبو هاشم الجعفري، قال: عرضت على أبي محمد صاحب العسكر (عليه السلام)، كتاب «يوم وليلة» ليونس، فقال لي : تصنيف من هذا؟ فقلت: تصنيف يونس آل يقطين، فقال:أعطاه اللّه بكل حرف نوراً يوم القيامة[٣].
١٦ ـ روى محمد بن إبراهيم الوراق السمرقندي في حديث:.. خرجت إلى سرّ من رأى ومعي كتاب «يوم وليلة»[٤] فدخلت على أبي محمد(عليه السلام)وأريته ذلك الكتاب، فقلت له: جعلت فداك إنّي رأيت أن تنظر فيه، فلمّا نظر فيه و تصفّحه ورقة بعد ورقة، فقال: هذا صحيح ينبغي أن
[١] البرقي: المحاسن: ١/٢٢٧.
[٢] الكشّي: الرجال : ص٤٠٩ برقم ٣٥١.
[٣] النجاشي: الرجال : ص٤٢٢ برقم ٣٠٩.
[٤] ليونس بن عبد الرحمن.