اصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٩٠ - ١٩ـ المقبول
الباب، وقد ورد في طريقه ثلاثة أشخاص :
١ ـ محمد بن عيسى اليقطيني، ضعّفه ابن الوليد عند استثنائه ٢٧ شخصاً من رجال نوادر الحكمة، و قد ثبت وثاقته و إنّ تضعيفه موهون.
٢ ـ د[١]اود بن الحصين، و هو كوفي ثقة، و إن ضعّفه الشهيد الثاني في درايته.
٣ ـ عمر بن حنظلة، لم ينصّ الأصحاب فيه بجرح و لا تعديل، قال الشهيد: لكن أمره عندي سهل لأنّي حقّقت توثيقه من محلّ آخر و إن كانوا قد أهملوه[٢].
قال صاحب المعالم: ومن عجيب ما اتفق لوالدي ـ رحمه اللّه ـ في هذا الباب أنّه قال في شرح بداية الدراية: إنّ عمر بن حنظلة لم ينصّ الأصحاب عليه بتعديل و لاجرح، ولكنّه حقّق توثيقه من محل آخر، وجدت بخطه ـ رحمه اللّهـ في بعض مفردات فوائده ماصورته:
عمر بن حنظلة غير مذكـور بجرح و لا تعـديل، ولكنّ الأقوى عندي أنّه ثقة لقول الصادق (عليه السلام)في حديث الوقت :«إذا ً لايكذب علينا».
والحال أنّ الحديث الذي أشار إليه ضعيف الطريق، فتعلّقه به في هذا
[١] النجاشي:الرجال:٢ برقم ٩٣٩ ونقل عن أبي العبّاس بن نوح أنّه صدّق ابن الوليد في جميع من استثناه إلاّ في محمد بن عيسى فقال: فلا أدري ما رابه فيه لأنّه كان على ظاهر العدالة و الثقة.
[٢] الشهيد الثاني: الرعاية في علم الدراية: ص١٣١.