اصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥٩ - ٢ ـ ثقة
الحديث، واقفاً في المذهب، صحيح الرواية، ثبتاً، معتمداً على ما يروي[١].
٥ ـ وهذا سماعة بن مهران المعروف بالوقف يعرّفه النجاشي بقوله: روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن (عليهما السلام)، مات بالمدينة، ثقة ثقة[٢].
٦ ـ وهذا الحسن بن محمّد بن سماعة يقول في حقّه النجاشي: أبو محمّد الكندي الصيرفي من شيوخ الواقفة، كثير الحديث، فقيه ثقة، وكان يعاند في الوقف ويتعصّب[٣].
٧ ـ ويقول في حقّ عليّ بن الحسن بن محمّد المعروف بالطاطري، كان فقيهاً ثقة في حديثه، وكان من وجوه الواقفة وشيوخهم، وهو اُستاذ الحسن بن محمّد بن سماعة الصيرفي الحضرمي، ومنه تعلّم[٤].
٨ ـ وأمّا الشيخ فقد وثّق عبداللّه بن بكير بن أعين في فهرسته فقال: فطحي المذهب إلاّ أنّه ثقة[٥].
ومن سبر الأُصول الرجاليّة الخمسة وما أُلّف بعدها ككتاب معالم العلماء لابن شهر آشوب ورجال ابن داود و غيرها يقف على أنّ صحة المذهب غير مأخوذ في مفهوم الثقة، وإلاّ لزم الالتزام بالمجاز في الموارد التي ذكرنا وغيرها و هو كما ترى، إذ لا يشكّ الإنسان أنّه استعمل فيها و في غيرها بمناط واحد.
[١] النجاشي: الرجال:٢/٨٦ برقم ٦٧٧.
[٢] النجاشي: الرجال:١/٤٣١ برقم ٥١٥.
[٣] النجاشي: الرجال: ١/١٤٠ برقم ٨٣.
[٤] النجاشي: الرجال: ٢/٧٧ برقم ٦٦٥.
[٥] الطوسي: الفهرست: ص١٣٢ برقم٤٦٤.