اصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧٧ - المدائح التي يستدلّ بها على العدالة
قارئاً، فقيهاً، نحويّاً، لغويّاً، راويةً، وكان حسن العمل، كثير العبادة والزهد[١].
و ـ عرّف أحمد بن محمّد بن عيسى بقوله: شيخ القمّيين ووجههم وفقيههم[٢].
ز ـ وعرّف شيخه الحسين بن عبيداللّه بن الغضائري بقوله : شيخنا رحمه اللّه[٣].
ح ـ كما عرّف أبو يعلى الجعفري خليفة الشيخ المفيد بقوله : متكلّم فقيه[٤].
ط ـ كما اكتفى في ترجمة الحسين بن سعيد بذكر كتبه[٥].
ى ـ كما عرّف الرجاليّون موسى بن الحسن بن محمّد المعروف بابن كبرياء،بقولهم: كان مفوّهاً، عالماً، متديّناً، حسن الإعتقاد و مع حسن معرفته بعلم النجوم، حسن العبادة والدين[٦] فهذه الألفاظ الدالّة على المدائح إن لم تدلّ على حسن ظاهر الشخص، فهو كإنكار البديهي ومع الدلالة تثبت العدالة.
ثمّ إنّ بعض المحققين من الرجاليين قد نبّه على هذه النكتة قبل صاحب المستدرك فمنهم: السيّد الأجلّ بحر العلوم، قال في ترجمة إبراهيم
[١] النجاشي: الرجال: ١/٢٩٤ برقم٣٠٠.
[٢] النجاشي: الرجال: ١/٢١٦ برقم١٩٦.
[٣] النجاشي: الرجال: ١/١٩٠ برقم١٦٤.
[٤] النجاشي: الرجال: ٢/٣٣٣ برقم١٠٧١.
[٥] النجاشي: الرجال: ١/١٧١ برقم١٣٥.
[٦] النجاشي: الرجال: ٢/٣٣٨ برقم١٠٨١.