اصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٠٥ - ٥ ـ المُعَلّق
عند والد بهاء الدين العاملي، ولكنه عند ولده يختصّ بما إذا كان المحذوف واحداً، ولعلّه الأولى حتى يتميّز عن المعضل الذي يليه.
٤ ـ المعضل:
عرّفه الشهيد بأنّه : ماسقط من سنده أكثر من واحد، قيل: إنّه مأخوذ من قولهم أمر معضل، أي مستغلق شديد[١] ، وقال والد بهاء الدين العاملي: ما سقط من إسناده اثنان أو أكثر من الوسط أو الأوّل أو الآخر فهو عبارة عن الأقسام الثلاثة من الستّة المذكورة في المنقطع[٢].
والأولى ما ذكره بهاء الدين العاملي حيث خصّه بسقوط أكثر من واحد من وسط السند فقال:أو في وسطها واحد فمنقطع أو أكثر فمعضل.
هذا ا[٣]لاختلاف في تفسير هذه المصطلحات تعرب عن وجود الفوضى في وضعها، و إنّ الاختلاف في الاصطلاح يشوّش ذهن القارئ، ولو اكتفى في كل واحد بالقدر المتيقّن كان أولى.
٥ ـ المُعَلّق:
وهو ما حذف من أوّل إسناده واحد فأكثر[٤] على التوالي، ونسب الحديث إلى من فوق المحذوف من رواته، فإن علم المحذوف كما هو الحال
[١] الشهيد الثاني: الرعاية في علم الدراية: ص ١٣٧.
[٢] حسين بن عبد الصمد: وصول الأخيار إلى اُصول الأخبار: ص١٠٨.
[٣] بهاء الدين العاملي: الوجيزة: ص٣.
[٤] النووي: التقريب والتيسير: ١/١٨١.