اصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٤١ - أ ـ إرجاع الناس إلى أشخاص ثقات
أ ـ إرجاع الناس إلى أشخاص ثقات:
١ ـ روى عبداللّه بن أبي يعفور قال: قلت لأبي عبداللّه ـ عليه السلام ـ: إنّه ليس كلّ ساعة ألقاك ويمكن القدوم، يجيء الرجل من أصحابنا فيسألني وليس عندي كلّ ما يسألني عنه. قال ـ عليه السلام ـ : فما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي؟ فانّه قد سمع من أبي وكان عنده مرضيّاً وجيهاً [١].
٢ ـ روى المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبداللّه ـ عليه السلام ـ يوماً وقد دخل عليه الفيض بن المختار فذكر له آية من كتاب اللّه عزوجل ـ إلى أن قال له ـ: فإذا أردت حديثاً فعليك بهذا الجالس ـ وأومأ إلى رجل من أصحابه ـ فسألت أصحابنا عنه، فقالوا : زرارة بن أعين[٢].
٣ ـ و روى يونس بن يعقوب، قال: كنّا عند أبي عبداللّه، فقال: أما لكم من مفزع؟ أمالكم من مستراح تستريحون إليه؟ ما يمنعكم من الحارث ابن مغيرة البصري؟[٣].
٤ ـ و روى علي بن المسيب قال: قلت للرضا (عليه السلام): شقتي بعيدة ولست أصل إليك في كل وقت، فعمّن آخذ معالم ديني؟ فقال: من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا[٤].
٥ ـ روى عبدالعزيز بن المهتدي: قال: سألت الرضا (عليه السلام)فقلت: إنّي لا ألقاك في كل وقت فممّن آخذ معالم ديني؟ قال: خذ عن يونس بن
[١] الكشّي: الرجال /١٤٥ برقم ٦٧، طبع الأعلمي.
[٢] الكشّي: الرجال /١٢٣ برقم ٦٢.
[٣] المصدر نفسه : ص٢٨٧ برقم ١٦٨.
[٤] المصدر نفسه : ص٤٩٦ برقم٤٨٧.