اصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٤٥ - ب ـ ما دلّ على وجوب الرجوع إلى الثقات والصادقين
يعملبه[١].
١٧ ـ روى حامد بن محمّد الأزدي عن الملقّب بـ «فوراء»: إنّه دخل على أبي محمّد، فلمّا أراد أن يخرج سقط منه كتاب في حضنه، ملفوف في ردائه، فتناوله أبو محمد و نظر فيه، وكان الكتاب من تصنيف الفضل بن شاذان، فترحّم عليه وذكر أنّه (عليه السلام)قال: اُغْبِط أهْلَ خراسان بمكان الفضل بن شاذان وكونه بين أظهرهم[٢].
١٨ ـ روى سعد بن عبداللّه الأشعري، قال: عرض أحمد بن عبداللّه كتابه على مولانا أبي محمد الحسن بن علي بن محمد صاحب العسكر (عليهم السلام)، فقرأهُ وقال: صحيح فاعملوا به[٣].
١٩ ـ روى عبداللّه الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح ـ رضي اللّه عنهـ قال: سئل الشيخ يعني أبا القاسم ـرضي اللّه عنه ـ عن كتب ابن أبي العزاقر[٤] بعد ما ذُمّ وخرجت فيه اللّعنة، فقال له: فكيف نعمل بكتبه و بيوتنا منها ملاء؟ فقال : أقول فيها ما قال أبو محمد الحسن بن علي ـ صلوات اللّه عليه ـ وقد سئل عن كتب بني فضّال فقالوا: كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا منها ملاء؟ فقال صلوات اللّه عليه : خذوا ما رووا و ذروا ما رأوا[٥].
٢٠ ـ روى ابن اُذينة ، عن أبان بن أبي عياش، قال: هذه نسخة
[١] الكشي: الرجال : ص٤٥١ في ترجمة الفضل بن شاذان برقم ٤١٦.
[٢] المصدر نفسه : ص٤٥٤.
[٣] البروجردي: جامع أحاديث الشيعة: ١/٢٢٩ برقم ٣٤٣.
[٤] المراد: محمّد بن علي الشلمغاني، وكان يدّعي أنّ اللاهوت حلّ فيه، صلب ببغداد عام٣٢٢هـ، لاحظ تنقيح المقال: ٣/١٥٦ برقم ١١١١٤.
[٥] الطوسي: الغيبة /٢٣٩ طبعة النجف.