اصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٤٢ - أ ـ إرجاع الناس إلى أشخاص ثقات
عبدالرحمن[١].
٦ ـ روى محمّد بن عيسى قال: وجدت الحسن بن علي بن يقطين (يحدّث) بذلك أيضاً، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): جعلت فداك إنّي لا أكاد أصل إليك أسألُك عن كل ما أحتاج إليه من معالم ديني، أفيونس بن عبدالرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني؟ فقال : نعم[٢].
٧ ـ روى الكليني، عن عبداللّه بن جعفر الحميري، قال: اجتمعت أنا والشيخ أبو عمرو ـ رحمه اللّه ـ عند أحمد بن إسحاق، فغمزني أحمد بن إسحاق أن أسأله عن الخلف ـ إلى أن قال ـ: وقد أخبرني أبو علي أحمد بن إسحاق عن أبي الحسن ـ عليه السلام ـ ، قال: سألته وقلت: من أعامل أو عمّن آخذ، و قول من أقبل؟ فقال له: العمري ثقتي فما أدّى إليك عنّي فعنّي يؤدّي، وما قال لك عنّي فعنّي يقول، فاسمع له وأطع، فإنّه الثقة المأمون.
وأخبرني أبو علي أنّه سأل أبا محمد (عليه السلام)عن مثل ذلك، فقال له: العمري وابنه ثقتان، فما أدّيا إليك عنّي و فعنّي يؤدّيان، وما قالا لك فعنّي يقولان، فاسمع لهما وأطعهما فانّهما الثقتان المأمونان، فهذا قول إمامين قد مضيا فيك[٣].
٨ ـ روى الكليني، عن إسحاق بن يعقوب، قال سألت محمد بن عثمان العمري أن يوصل لي كتاباً قد سألت فيه عن مسائل أشكلت عليّ، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان ـ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ـ :
[١] الكشّي: الرجال، ص٤٠٩ برقم ٣٥١.
[٢] المصدر نفسه : ص٤١٤ برقم ٣٥١.
[٣] الكليني: الكافي: ١/٣٣٠.