إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٥١٣ - فِي أَبِي عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ وَ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ
قَالَ:، كَتَبَ (ع) إِلَى عَلِيِ[١] بْنِ بِلَالٍ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَ ثَلَاثِينَ وَ مِائَتَيْنِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ وَ أَشْكُرُ طَوْلَهُ وَ عَوْدَهُ[٢]، وَ أُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ رَحْمَتُهُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ إِنِّي أَقَمْتُ أَبَا عَلِيٍ[٣] مَقَامَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ[٤] وَ ائْتَمَنْتُهُ عَلَى ذَلِكَ بِالْمَعْرِفَةِ بِمَا عِنْدَهُ الَّذِي لَا يَتَقَدَّمُهُ أَحَدٌ، وَ قَدْ أَعْلَمُ أَنَّكَ شَيْخُ نَاحِيَتِكَ، فَأَحْبَبْتُ إِفْرَادَكَ وَ إِكْرَامَكَ بِالْكِتَابِ بِذَلِكَ، فَعَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ لَهُ وَ التَّسْلِيمِ إِلَيْهِ جَمِيعَ الْحَقِّ قَبْلَكَ، وَ أَنْ تَخُصَّ مَوَالِيَّ عَلَى ذَلِكَ، وَ تُعَرِّفَهُمْ مِنْ ذَلِكَ مَا يَصِيرُ سَبَباً إِلَى عَوْنِهِ وَ كِفَايَتِهِ، فَذَلِكَ تَوْفِيرٌ عَلَيْنَا وَ مَحْبُوبٌ لَدَيْنَا، وَ لَكَ بِهِ جَزَاءٌ مِنَ اللَّهِ وَ أَجْرٌ، فَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي مَنْ يَشَاءُ، ذُو الْإِعْطَاءِ[٥] وَ الْجَزَاءِ بِرَحْمَتِهِ، وَ أَنْتَ فِي وَدِيعَةِ اللَّهِ، وَ كَتَبْتُ بِخَطِّي، وَ أَحْمَدُ اللَّهَ كَثِيراً.
. ٩٩٢ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ نُسْخَةُ الْكِتَابِ مَعَ ابْنِ رَاشِدٍ إِلَى جَمَاعَةِ الْمَوَالِي الَّذِينَ هُمْ بِبَغْدَادَ الْمُقِيمِينَ بِهَا وَ الْمَدَائِنِ وَ السَّوَادِ وَ مَا يَلِيهَا: أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكُمْ مَا أَنَا عَلَيْهِ مِنْ عَافِيَتِهِ وَ حُسْنِ عَادَتِهِ، وَ أُصَلِّي عَلَى نَبِيِّهِ وَ آلِهِ أَفْضَلَ صَلَوَاتِهِ
[١]- ابى على- خ و الصحيح هو عليّ بن بلال، و المراد من الكاتب: الهادى( عليه السلام).