إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٩٣ - في جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِ
قَالَ مَا أَقْدَمَكَ إِلَى هَاهُنَا قُلْتُ طَلَبُ الْعِلْمِ، قَالَ مِمَّنْ قُلْتُ مِنْكَ، قَالَ فَإِذَا سَأَلَكَ أَحَدٌ مِنْ أَيْنَ أَنْتَ فَقُلْ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، قَالَ، قُلْتُ أَسْأَلُكَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ عَنْ هَذَا، أَ يَحِلُّ لِي أَنْ أَكْذِبَ قَالَ لَيْسَ هَذَا بِكَذِبٍ مَنْ كَانَ فِي مَدِينَةٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهَا حَتَّى يَخْرُجَ، قَالَ وَ دَفَعَ إِلَيَّ كِتَاباً وَ قَالَ لِي إِنْ أَنْتَ حَدَّثْتَ بِهِ حَتَّى تَهْلِكَ بَنُو أُمَيَّةَ فَعَلَيْكَ لَعْنَتِي وَ لَعْنَةُ آبَائِي، وَ إِذَا أَنْتَ كَتَمْتَ مِنْهُ شَيْئاً بَعْدَ هَلَاكِ بَنِي أُمَيَّةَ فَعَلَيْكَ لَعْنَتِي وَ لَعْنَةُ آبَائِي، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيَّ كِتَاباً آخَرَ ثُمَّ قَالَ وَ هَاكَ هَذَا فَإِنْ حَدَّثْتَ بِشَيْءٍ مِنْهُ أَبَداً فَعَلَيْكَ لَعْنَتِي وَ لَعْنَةُ آبَائِي.
٣٤٠ جِبْرِيلُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ الْكِنَانِيِّ، عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ وَ مَا رَوَى فَلَمْ يُجِبْنِي، وَ أَظُنُّهُ قَالَ سَأَلْتُهُ بِجَمْعٍ[١] فَلَمْ يُجِبْنِي فَسَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ[٢] فَقَالَ لِي يَا ذَرِيحُ دَعْ ذِكْرَ جَابِرٍ فَإِنَّ السَّفِلَةَ إِذَا سَمِعُوا بِأَحَادِيثِهِ شَنَّعُوا، أَوْ قَالَ أَذَاعُوا.
٣٤١ جِبْرِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارَيَابِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْعُبَيْدِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ الْهَاشِمِيِّ، قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (ع) يَا جَابِرُ حَدِيثُنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، أَمْرَدُ ذَكْوَانُ[٣] وَعْرٌ أَجْرَدُ[٤] لَا يَحْتَمِلُهُ وَ اللَّهِ إِلَّا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ مُؤْمِنٌ مُمْتَحَنٌ، فَإِذَا
[١]- بالفتح: يطلق على المزدلفة، و يمكن أن يكون لفظه او معناه غير هذا.