إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٧٣ - قنبر
قَنْبَرٌ مَوْلَى مَنْ أَنْتَ فَقَالَ: أَنَا مَوْلَى مَنْ ضُرِبَ بِسَيْفَيْنِ وَ طُعِنَ بِرُمْحَيْنِ وَ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ وَ بَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ وَ هَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ وَ لَمْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، أَنَا مَوْلَى صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثُ النَّبِيِّينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ وَ أَكْبَرُ الْمُسْلِمِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ نُورُ الْمُجَاهِدِينَ وَ رَئِيسُ الْبَكَّاءِينَ وَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ وَ سِرَاجُ الْمَاضِينَ وَ ضَوْءُ الْقَائِمِينَ وَ أَفْضَلُ الْقَانِتِينَ وَ لِسَانُ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ آلِ يَاسِينَ، الْمُؤَيَّدُ بِجِبْرِيلِ الْأَمِينِ وَ الْمَنْصُورُ بِمِيكَائِيلَ الْمَتِينُ وَ الْمَحْمُودُ عِنْدَ أَهْلِ السَّمَاءِ[١] أَجْمَعِينَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ السَّابِقِينَ وَ قَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ[٢] وَ الْمُحَامِي عَنْ حَرَمِ الْمُسْلِمِينَ وَ مُجَاهِدُ أَعْدَائِهِ النَّاصِبِينَ وَ مُطْفِئُ نِيرَانِ الْمُوقِدِينَ وَ أَفْخَرُ مَنْ مَشَى مِنْ قُرَيْشٍ أَجْمَعِينَ، وَ أَوَّلُ مَنْ أَجَابَ[٣] وَ اسْتَجَابَ لِلَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَصِيُّ نَبِيِّهِ فِي الْعَالَمِينَ وَ أَمِينُهُ عَلَى الْمَخْلُوقِينَ وَ خَلِيفَةُ مَنْ بُعِثَ إِلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ السَّابِقِينَ وَ قَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ مُبِيدُ الْمُشْرِكِينَ، وَ سَهْمٌ مِنْ مَرَامِي اللَّهِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ وَ لِسَانُ كَلِمَةِ الْعَابِدِينَ، نَاصِرُ دَيْنِ اللَّهِ وَ وَلِيُّ اللَّهِ وَ لِسَانُ كَلِمَةِ اللَّهِ وَ نَاصِرُهُ فِي أَرْضِهِ وَ عَيْبَةُ عِلْمِهِ وَ كَهْفُ دِينِهِ إِمَامُ الْأَبْرَارِ مَنْ رَضِيَ عَنْهُ الْعَلِيُّ- الْجَبَّارُ، سَمِحٌ سَخِيٌّ حَيِيٌّ بُهْلُولٌ سَنَحْنَحِيٌ[٤] زَكِىٌ[٥] مُطَهَّرٌ أَبْطَحِيٌّ بَاذِلٌ جَرِيٌ
[١]- السماوات- خ.