إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٥٤٤ - فِي أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ
بْنِ الْحَكَمِ، وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَاصِمٍ، وَ أَبِي هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ، وَ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ، وَ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ.
وَقَفَ بَعْضُ مَنْ يُخَالِفُ لِيُونُسَ وَ الْفَضْلَ، وَ هِشَاماً قَبْلَهُمْ، فِي أَشْيَاءَ، وَ اسْتَشْعَرَ فِي نَفْسِهِ بُغْضَهُمْ وَ عَدَاوَتَهُمْ وَ شَنْأَتَهُمْ، عَلَى هَذِهِ[١] الرُّقْعَةِ، فَطَابَتْ نَفْسُهُ وَ فَتَحَ عَيْنَيْهِ، وَ قَالَ يُنْكِرُ طَعْنَنَا عَلَى الْفَضْلِ! وَ هَذَا إِمَامُهُ قَدْ أَوْعَدَهُ وَ هَدَّدَهُ، وَ كَذَّبَ بَعْضَ وَصْفِ مَا وَصَفَ[٢]، وَ قَدْ نَوَّرَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ، فَقُلْتُ لَهُ: أَمَّا الرُّقْعَةُ: فَقَدْ عَاتَبَ الْجَمِيعَ وَ عَاتَبَ الْفَضْلَ خَاصَّةً وَ أَدَّبَهُ، لِيَرْجِعَ عَمَّا عَسَى قَدْ أَتَاهُ مَنْ لَا يَكُونُ مَعْصُوماً. وَ أَوْعَدَهُ: وَ لَمْ يَفْعَلْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ، بَلْ تَرَحَّمَ عَلَيْهِ فِي حِكَايَةِ بُورَقٍ، وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ الثَّانِيَ وَ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) ابْنَهُ بَعْدَهُ قَدْ أَقَرَّ[٣] أَحَدَهُمَا وَ كِلَاهُمَا صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ وَ غَيْرُهُمَا لَمْ يَرْضَ[٤] بَعْدُ عَنْهُمَا وَ مَدَحَهُمَا. وَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَضْلُ رَحِمَهُ اللَّهُ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَعْرِضْ لَهُ بِمَكْرُوهٍ بَعْدَ الْعِتَابِ، عَلَى أَنَّهُ قَدْ ذَكَرَ أَنَّ هَذِهِ الرُّقْعَةَ وَ جَمِيعَ مَا كَتَبَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدَةَ: كَانَ مَخْرَجُهُمَا مِنَ الْعَمْرِيِّ وَ نَاحِيَتِهِ، وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ.
، وَ قِيلَ إِنَّ لِلْفَضْلِ مِائَةً وَ سِتِّينَ مُصَنَّفاً، ذَكَرْنَا بَعْضَهَا
[١]- متعلق بقوله وقف.