إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٢٨ - فِي سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ
عَيْنَيْهِ قَطُّ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَءَاهُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ هُوَ مُتَقَلِّدُهُ، فَإِنْ كَانُوا صَادِقِينَ فَاسْأَلُوهُمْ مَا عَلَامَتُهُ فَإِنَّ فِي مَيْمَنَتِهِ عَلَامَةٌ وَ فِي مَيْسَرَتِهِ عَلَامَةٌ، وَ قَالَ: وَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدِي لَسَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَ لَامَتَهُ[١]، وَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدِي لَرَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ (ص)، وَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدِي لَأَلْوَاحَ مُوسَى (ع) وَ عَصَاهُ، وَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدِي لَخَاتَمَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، وَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدِي الطَّسْتَ الَّتِي كَانَ مُوسَى (ع) يُقَرِّبُ فِيهَا الْقُرْبَانَ، وَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدِي لَمِثْلَ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ تَحْمِلُهُ وَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدِي لَلشَّيْءَ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَضَعُهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُشْرِكِينَ فَلَا يَصِلُ إِلَى الْمُسْلِمِينَ نُشَّابَةٌ[٢]، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى طَالُوتَ أَنَّهُ لَنْ يَقْتُلَ جَالُوتَ إِلَّا مَنْ لَبِسَ[٣] دِرْعَكَ مِلْأَهَا، فَدَعَا طَالُوتُ جُنْدَهُ رَجُلًا رَجُلًا فَأَلْبَسَهُمَ الدِّرْعَ فَلَمْ يَمْلَأْهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا دَاوُدُ، فَقَالَ يَا دَاوُدُ إِنَّكَ أَنْتَ تَقْتُلُ جَالُوتَ فَابْرُزْ إِلَيْهِ! فَبَرَزَ إِلَيْهِ فَقَتَلَهُ، فَإِنَّ قَائِمَنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَنْ إِذَا لَبِسَ دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) يَمْلَأُهَا وَ قَدْ لَبِسَهَا أَبُو جَعْفَرٍ فَخَطَّتْ عَلَيْهِ[٤] وَ لَبِسْتُهَا أَنَا فَكَانَتْ وَ كَانَتْ[٥].
[١]- اللأم: الدرع.