إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٥٠ - زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ
لَعَنَ اللَّهُ زُرَارَةَ لَعَنَ اللَّهُ زُرَارَةَ لَعَنَ اللَّهُ زُرَارَةَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
٢٤٣ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنْ حَرِيزٍ قَالَ خَرَجْتُ إِلَى فَارِسَ وَ خَرَجَ مَعَنَا مُحَمَّدٌ الْحَلَبِيُّ إِلَى مَكَّةَ، فَاتَّفَقَ قُدُومُنَا جَمْعاً إِلَى حين[١] [حُنَيْنٍ]، فَسَأَلْتُ الْحَلَبِيَّ فَقُلْتُ لَهُ أَطْرِفْنَا[٢] بِشَيْءٍ! قَالَ نَعَمْ جِئْتُكَ بِمَا تَكْرَهُ، قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) مَا تَقُولُ فِي الِاسْتِطَاعَةِ فَقَالَ لَيْسَ مِنْ دِينِي وَ لَا دِينِ آبَائِي، فَقُلْتُ الْآنَ ثَلِجَ[٣] عَنْ صَدْرِي وَ اللَّهِ لَا أَعُودُ لَهُمْ مَرِيضاً وَ لَا أُشَيِّعُ لَهُمْ جِنَازَةً وَ لَا أُعْطِيهِمْ شَيْئاً مِنْ زَكَاةِ مَالِي، قَالَ، فَاسْتَوَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) جَالِساً وَ قَالَ لِي كَيْفَ قُلْتَ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الْكَلَامَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) كَانَ أَبِي (ع) يَقُولُ أُولَئِكَ قَوْمٌ حَرَّمَ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ عَلَى النَّارِ، فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ قُلْتَ لِي لَيْسَ مِنْ دِينِي وَ لَا دِينِ آبَائِي قَالَ إِنَّمَا أَعْنِي بِذَلِكَ قَوْلَ زُرَارَةَ وَ أَشْبَاهِهِ.
[١]- في سند هذه الرواية اغتشاش فاولا ان محمّد بن عيسى لا بدّ من روايته عن حريز بواسطة و ثانيا يمكن أن يكون المراد من محمّد الحلبيّ هو ابن عبيد اللّه ابن على الحلبيّ او محمّد بن على أخو عبيد اللّه و خرجوا من جانب الحلب و سجستان الى فارس و مكّة فان حريزا كان في سجستان و ثالثا ان قوله قدومنا جميعا الى حين: و في الترتيب: الى حنين، و يمكن أن يكون الى حزيز و هو المكان الغليظ، و اما الى حريز كما في بعض النسخ: فغلط مسلّم فان حريزا هو القادم و لا يعقل القدوم إليه.