الاجتهاد والتقليد - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨٠ - ما يدلّ على إرجاع الأئمّة إلى الفقهاء
فمن نسأل؟
قال: (عليك بالأسديّ) يعني أبا بصير
[١].
وعن عليّ بن المسيّب [٢]، قال: قلت للرضا عليه الصلاة والسلام: شقّتي بعيدة، ولست أصل إليك في كلّ وقت، فممّن آخذ معالم ديني؟
قال: (من زكريّا بن آدم القمّي [٣]، المأمون على الدين والدنيا).
قال علي بن المسيّب: فلمّا انصرفت قدمنا على زكريّا بن آدم، فسألته عمّا احتجت إليه [٤]
[١] رجال الكشّي ١: ٤٠٠، وسائل الشيعة ١٨: ١٠٣، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ١٥.
[٢] عليّ بن المسيّب: هو الشيخ الثقة؛ عليّ بن المسيّب الهمدانيّ، من أصحاب الرضا عليه السلام، روى عنه عليه السلام وعن زياد بن بلال، وروى عنه محمّد بن عيسى العبيدي، وأحمد بن الوليد.
انظر رجال الشيخ: ٣٨٢، والكافي ٦: ٣٧٢، ورجال الكشّي ٢: ٨٥٨، والمحاسن: ٥٢٥.
[٣] زكريّا بن آدم القميّ: هو الشيخ الثقة الجليل الفقيه؛ أبو يحيى زكريّا بن آدم بن عبد اللَّه بن سعد الأشعري القميّ. صحب الإمامين الرضا والجواد عليهما السلام وكان عظيم القدر، مأموناً على الدين والدنيا، وفيّاً لهما، وذا مقام رفيع ومنزلة عالية عندهما عليهما السلام. روى عن داود الرقي، والكاهلي، وروى عنه أحمد بن محمّد بن أبي نصر، وسعد بن سعد، ومحمّد بن خالد.
انظر رجال النجاشي ١٧٤/ ٤٥٨، ورجال الشيخ: ٣٧٧ و ٤٠١، ورجال الكشّي ٢: ٧٩٢ و ٨٥٨- ٨٥٩، ومعجم رجال الحديث ٧: ٢٧٤.
[٤] رجال الكشّي ٢: ٨٥٨، وسائل الشيعة ١٨: ١٠٦، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ٢٧.