الاجتهاد والتقليد - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٩ - ما يدلّ على إرجاع الأئمّة إلى الفقهاء
ومنها: قوله في التوقيع:
(و أمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا) [١].
ومنها: ما وردت في تفسير آية النفر [٢].
ومنها: روايات كثيرة دالّة على الإرجاع إلى فقهاء أصحابنا، ويظهر منها أنّ الأمر كان ارتكازيّاً [لدى] الشيعة، مثل ما عن الكشّي [٣]، بإسناده عن شعيب العقرقوفيّ [٤]،
قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: ربّما احتجنا أن نسأل عن الشيء،
[١] إكمال الدين: ٤٨٤/ ٤، الغيبة، الشيخ الطوسيّ: ١٧٦، الاحتجاج: ٤٦٩، وسائل الشيعة ١٨: ١٠١، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ٩.
[٢] التوبة (٩): ١٢٢، وسائل الشيعة ١٨: ٦٩، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٨، الحديث ٦٥، و ١٨: ١٠١، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ١٠ ويأتي بعضها في الصفحة ١٣٧- ١٣٨.
[٣] الكشّي: هو الشيخ المقدّم الجليل، والرجاليّ الخبير؛ أبو عمرو محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي. كان ثقة عيناً، بصيراً بالرجال والأخبار، حسن الاعتقاد، صحب العيّاشي، وأخذ عنه، وتخرج عليه. له كتاب الرجال المعروف والذي كان كثير الأغلاط، جامعاً للأخبار الواردة في حقّ رواة الخاصّة والعامّة، فعمد الشيخ الطوسي رحمه الله إلى تهذيبه، ومحّضه في رجال الخاصّة، مسميّاً إياه «باختيار معرفة الرجال».
انظر رجال النجّاشي: ٣٧٢/ ١٠١٨، وفهرست الشيخ الطوسي: ١٤١/ ٦٠٤، وخاتمة المستدرك: ٥٢٩.
[٤] شعيب العقرقوفيّ: هو الشيخ الثقة العين؛ أبو يعقوب شعيب بن يعقوب العقرقوفيّ، ابن اخت أبي بصير؛ يحيى بن القاسم، صحب الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام وروى عنهما، وعن أبوي بصير وحمزة، وروى عنه حمّاد بن عيسى، والحسن بن محبوب، ويونس بن يعقوب.
انظر رجال النجّاشي: ١٩٥/ ٥٢٠، وفهرست الشيخ الطوسي: ٨٢/ ٣٤١، ومعجم رجال الحديث ٩: ٣٦ و ٣٨.