الاجتهاد والتقليد - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٧ - تداول الاجتهاد في عصر الأئمّة عليهم السلام
الاستحاضة [١]، وفيها موارد ترشدنا إلى طريق الاجتهاد فراجع [٢].
وكرواية عبد الأعلى [٣] في المسح على المرارة حيث قال:
(هذا وأشباهه يعرف من كتاب اللَّه، قال اللَّه تعالى: «ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ» [٤] امسح عليه) [٥]
، وهل هذا إلّا الاجتهاد؟!
ومنها: روايات عرض الأخبار على الكتاب وأخبار العامّة، وترجيح
[١] الكافي ٣: ٨٣/ ١، تهذيب الأحكام ١: ٣٨١/ ١١٨٣، وسائل الشيعة ٢: ٥٣٨، كتاب الطهارة، أبواب الحيض، الباب ٣، الحديث ٤.
[٢] راجع لإيضاح هذه الموارد طهارة الإمام العلّامة الأكبر الخميني قدس سره ١: ٧٦ وما بعدها.
[٣] عبد الأعلى: هو الشيخ العالم الفقيه الثقة؛ عبد الأعلى بن أعين مولى آل سام. كان من فقهاء أصحاب الإمام الصادق عليه السلام والأعلام والرؤساء، المأخوذ عنهم الحلال والحرام، والفتيا والأحكام، الذين لا يطعن عليهم، ولا طريق لذمّ واحد منهم. روى عن سويد بن غفلة، والمعلّى بن خنيس، وأمّ فروة، وروى عنه ثعلبة بن ميمون، وحمّاد بن عثمان، وسيف بن عميرة.
انظر مصنّفات الشيخ المفيد ٩: ٢٥ و ٣٩ (أجوبة أهل الموصل في العدد والرؤية)، ومعجم رجال الحديث ٩: ٢٥٤ و ٢٥٩.
[٤] الحجّ (٢٢): ٧٨.
[٥] الكافي ٣: ٣٣/ ٤، تهذيب الأحكام ١: ٣٦٣/ ١٠٩٧، الاستبصار ١: ٧٧/ ٢٤٠، وسائل الشيعة ١: ٣٢٧، كتاب الطهارة، أبواب الوضوء، الباب ٣٩، الحديث ٥.