الاجتهاد والتقليد - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٥ - القضاء والحكومة في زمان الغيبة
وأنّهم
(خير خلق اللَّه بعد الأئمّة إذا صلحوا)
[١]، وأنّ
(فضلهم على الناس كفضل النبيّ على أدناهم)
( فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم). [٢]، وأنّهم
(حكّام على الملوك)
[٣]، وأنّهم
(كفيل أيتام أهل البيت)
[٤]، و
(أنّ مجاري الامور والأحكام على أيدي العلماء باللَّه الامناء على حلاله وحرامه)
[٥] ... إلى غير ذلك
( فأمّا من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً على هواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلّدوه، وذلك لا يكون إلّافي بعض فقهاء الشيعة، لا كلّهم)
( وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة أحاديثنا؛ فإنّهم حجّتى عليكم، وأنا حجّة اللَّه) [٦]، فإنّ الخدشة في كلّ واحد منها سنداً أو دلالة ممكنة، لكن مجموعها يجعل الفقيه العادل قدراً متيقّناً، كما ذكرنا [٧]
[١] الاحتجاج: ٤٥٨، تفسير البرهان ١: ١١٨، بحار الأنوار ٢: ٨٩.
[٢] سنن الترمذي ٤: ١٥٤/ ٢٨٢٦، بحار الأنوار ٦١: ٢٤٥ وفيهما:
(فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم).
[٣] كنز الفوائد ٢: ٣٣، مستدرك الوسائل ١٧: ٣١٦، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ١٧.
[٤] مستدرك الوسائل ١٧: ٣١٧، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ٢٢.
[٥] تحف العقول: ١٦٩، مستدرك الوسائل ١٧: ٣١٥، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ١٦.
[٦] كالمحكيّ عن الإمام العسكريّ عليه السلام من قوله:
(فأمّا من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً على هواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلّدوه، وذلك لا يكون إلّافي بعض فقهاء الشيعة، لا كلّهم)
الاحتجاج: ٤٥٧، تفسير البرهان ١: ١١٨، وسائل الشيعة ١٨: ٩٤، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضى، الباب ١٠، الحديث ٢٠.
وما عن صاحب الأمر عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف من قوله:
(وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة أحاديثنا؛ فإنّهم حجّتى عليكم، وأنا حجّة اللَّه)
إكمال الدين: ٤٨٤/ ٤، الغيبة، الشيخ الطوسيّ: ١٧٦، الاحتجاج: ٤٦٩، وسائل الشيعة ١٨: ١٠١، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ٩.
[٧] تقدّم في الصفحة ٢٢- ٢٤.