ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧
١٩٠٧٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : حَقٌّ علَى المَلِكِ أن يَسوسَ نفسَهُ قَبلَ جُندِهِ . [١]
١٩٠٨٠.عنه عليه السلام : مَن جَعَلَ مُلكَهُ خادِما لدِينِهِ انقادَ لَهُ كلُّ سُلطانٍ ، مَن جَعَلَ دِينَهُ خادِما لمُلكِهِ طَمِعَ فيهِ كلُّ إنسانٍ . [٢]
١٩٠٨١.عنه عليه السلام : تاجُ المَلِكِ عَدلُهُ . [٣]
١٩٠٨٢.عنه عليه السلام : إذا فَسَدَ الزَّمانُ سادَ اللِّئامُ . [٤]
١٩٠٨٣.عنه عليه السلام : خَورُ السُّلطانِ أشَدُّ علَى الرَّعِيَّةِ مِن جَورِ السُّلطانِ . [٥]
١٩٠٨٤.عنه عليه السلام : غَضَبُ المُلوكِ رَسولُ المَوتِ . [٦]
١٩٠٨٥.عنه عليه السلام : مُلوكُ الدُّنيا و الآخِرَةِ الفُقَراءُ الرّاضونَ . [٧]
١٩٠٨٦.عنه عليه السلام : مُلوكُ الجَنَّةِ الأتقياءُ و المُخلِصونَ . [٨]
١٩٠٨٧.عنه عليه السلام : آفةُ المُلوكِ سُوءُ السِّيرَةِ ، آفةُ الوُزَراءِ خُبثُ السَّريرَةِ . [٩]
١٩٠٨٨.عنه عليه السلام : إنّما النّاسُ مَع المُلوكِ و الدُّنيا ، إلاّ مَن عَصَمَ اللّه ُ . [١٠]
١٩٠٧٩.امام على عليه السلام : بر پادشاه است كه پيش از سپاهيانش، به سياست و تربيت خودش بپردازد.
١٩٠٨٠.امام على عليه السلام : هر كس حكومت خود را در خدمت دينش قرار دهد، هر سلطانى مطيع او شود؛ هر كس دينش را در خدمت حكومتش در آورد، هر انسانى در او طمع كند.
١٩٠٨١.امام على عليه السلام : تاج پادشاه، دادگرى اوست.
١٩٠٨٢.امام على عليه السلام : هرگاه روزگاران فاسد شود، فرومايگان حاكم مى شوند.
١٩٠٨٣.امام على عليه السلام : ضعف و ناتوانى پادشاه براى ملّت بدتر از ستم پادشاه است.
١٩٠٨٤.امام على عليه السلام : خشم شاهان، پيك مرگ است.
١٩٠٨٥.امام على عليه السلام : شهرياران دنيا و آخرت، فقيران خشنود [به قسمت خويش ]هستند.
١٩٠٨٦.امام على عليه السلام : شهرياران بهشت، پرهيزگاران و مخلصانند.
١٩٠٨٧.امام على عليه السلام : آفت شاهان، بدرفتارى است؛ آفت وزيران، بد سگالى.
١٩٠٨٨.امام على عليه السلام : مردم، در حقيقت، با شاهان و دنيايند، مگر آن كس كه خداوند او را حفظ كند.
[١] غرر الحكم : ٤٩٤٠ .[٢] غرر الحكم : ٩٠١٦ و ٩٠١٧ .[٣] غرر الحكم : ٤٤٧٣ .[٤] غرر الحكم : ٤٠٣٦ .[٥] غرر الحكم : ٥٠٤٧ .[٦] غرر الحكم : ٦٤٣٦ .[٧] غرر الحكم : ٩٨١٦ .[٨] غرر الحكم : ٩٨١٧ .[٩] غرر الحكم : ٣٩٢٨ و ٣٩٢٩ .[١٠] نهج البلاغة : الخطبة ٢١٠ .