ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤
٣٦٤٥
خِلطَةُ المُلوكِ
١٩٠٦١.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أقَلُّ النّاسِ وفاءً المُلوكُ، و أقَلُّ النّاسِ صَديقا المَلِكُ [١] ... ، و أشقى النّاسِ المُلُوكُ . [٢]
١٩٠٦٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا تَرغَبْ في خِلطَةِ المُلوكِ ؛ فإنّهُم يَستَكثِرونَ مِن الكلامِ رَدَّ السّلامِ ، و يَستَقِلُّونَ مِن العِقابِ ضَربَ الرِّقابِ . [٣]
١٩٠٦٣.عنه عليه السلام : لا تُكثِرَنَّ الدُّخولَ علَى المُلوكِ؛ فإنّهُم إن صَحِبتَهُم مَلُّوكَ ، و إن نَصَحتَهُم غَشُّوكَ . [٤]
١٩٠٦٤.عنه عليه السلام : المَكانَةُ مِن المُلوكِ مِفتاحُ المِحنَةِ و بَذرُ الفِتنَةِ . [٥]
١٩٠٦٥.عنه عليه السلام : لا تَطمَعَنَّ في مَوَدّةِ المُلوكِ ؛ فإنّهُم يُوحِشونَكَ آنَسَ ما تكونُ بِهِم ، و يَقطَعونَكَ أقرَبَ ما تكونُ إلَيهِم . [٦]
١٩٠٦٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ليسَ لِلبَحرِ جارٌ ، و لا للمَلِكِ صَديقٌ ، و لا للعافِيَةِ ثَمَنٌ . [٧]
٣٦٤٥
آميختن با شاهان
١٩٠٦١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : كم وفاترين مردمان شاهانند، و كم دوست ترين مردم پادشاه است، و بد بخت ترين انسان ها پادشاهان .
١٩٠٦٢.امام على عليه السلام : خواهان آميزش با شهرياران مباش؛ زيرا آنان جواب سلام را هم پُرگويى مى دانند و گردن زدن را كمترين كيفر مى شمارند.
١٩٠٦٣.امام على عليه السلام : زنهار از مراوده بسيار با شاهان؛ زيرا اين جماعت اگر با آنان مصاحبت كنى تو را ملول مى كنند و اگر تو با آنان رو راست باشى آنان با تو نا راستى مى كنند .
١٩٠٦٤.امام على عليه السلام : منزلت داشتن نزد شاهان، كليد رنج و محنت است و تخم فتنه و گرفتارى.
١٩٠٦٥.امام على عليه السلام : هرگز به دوستى شاهان طمع مبند؛ زيرا كه آنان در اوج انس و الفتى كه با ايشان دارى، تو را تنها مى گذارند و در اوج نزديكيت به آنان از تو مى بُرند.
١٩٠٦٦.امام صادق عليه السلام : دريا، همسايه نمى شناسد و براى پادشاه، دوستى نيست و عافيت، قيمت ندارد!
[١] في بعض نسخ المصدر : «و أقلُّ النّاسِ صدقا المَملوك» .[٢] الأمالي للصدوق:٧٣/٤١.[٣] غرر الحكم : ١٠٣٢٣ .[٤] غرر الحكم : ١٠٣٢١ .[٥] غرر الحكم : ٢١٨٤ .[٦] غرر الحكم : ١٠٤٣١ .[٧] الخصال : ٢٢٣/٥١ .