نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٣٥٧ - ١١٣ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است (در امر بتقوى و پرهيزكارى و مذمّت از دنيا و دورى از آن و ترغيب بآخرت)
فَكَمْ مِنْ مَنْقُوصٍ رَابِحٍ وَ مَزِيدٍ خَاسِرٍ إِنَّ الَّذِي أُمِرْتُمْ بِهِ أَوْسَعُ مِنَ الَّذِي نُهِيتُمْ عَنْهُ وَ مَا أُحِلَّ لَكُمْ أَكْثَرُ مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ فَذَرُوا مَا قَلَّ لِمَا كَثُرَ وَ مَا ضَاقَ لِمَا اتَّسَعَ قَدْ تُكُفِّلَ لَكُمْ بِالرِّزْقِ وَ أُمِرْتُمْ بِالْعَمَلِ فَلَا يَكُونَنَّ الْمَضْمُونُ لَكُمْ طَلَبُهُ أَوْلَى بِكُمْ مِنَ الْمَفْرُوضِ عَلَيْكُمْ عَمَلُهُ مَعَ أَنَّهُ وَ اللَّهِ لَقَدِ اعْتَرَضَ الشَّكُّ وَ دَخِلَ الْيَقِينُ حَتَّى كَأَنَّ الَّذِي ضُمِنَ لَكُمْ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمْ وَ كَأَنَّ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْكُمْ قَدْ وُضِعَ عَنْكُمْ فَبَادِرُوا الْعَمَلَ وَ خَافُوا بَغْتَةَ الْأَجَلِ فَإِنَّهُ لَا يُرْجَى مِنْ رَجْعَةِ الْعُمْرِ مَا يُرْجَى مِنْ رَجْعَةِ الرِّزْقِ مَا فَاتَ الْيَوْمَ مِنَ الرِّزْقِ رُجِيَ غَداً زِيَادَتُهُ وَ مَا فَاتَ أَمْسِ مِنَ الْعُمْرِ لَمْ يُرْجَ الْيَوْمَ رَجْعَتُهُ الرَّجَاءُ مَعَ الْجَائِي وَ الْيَأْسُ مَعَ الْمَاضِي فَاتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ.
(١٦) نيست چيزى پليدتر از بدى (در دنيا) مگر عذابى كه بر آن مترتّب مىگردد، و نيست چيزى خوبتر از نيكوئى (در دنيا) مگر پاداشى كه (در آخرت) براى آن مقرّر شده، (١٧) و شنيدن هر چيزى از دنيا بزرگيش بيشتر است از ديدن آن، و ديدن هر چيزى از آخرت مهمّتر است از شنيدنش، پس شنيدن (احوال آخرت) و از غيب و پنهانى (بوسيله پيغمبر و امام) خبر گرفتن شما را كفايت ميكند از ديدن، (١٨) و بدانيد آنچه از دنيا كم برسد و در آخرت زياد باشد بهتر است از آنچه در آخرت كم باشد و در دنيا زياد (چشم پوشى از درهم و دينار حرام كه پاداش