عبقرية مبكرة لأطفالنا - توفيق بوخضر - الصفحة ٢٣٠ - تطبيقات للنظرية
من الثدي ومن الرضاعة بعد أن تعلم عليه طويلاً ، كأن يوضع على حلمة الثدي مادة توجب المرارة بحيث كلما رضع الطفل أحس بالمرارة وأن طعمه صار كريهاً ثم تنفر نفسه ثم يتركه ، بل إذا طلب منه فيما بعد الرجوع إلى الرضاعة رفض.
وعندما تسأل هذه الأم المسكينة عن الأسباب العلمية التي جعلت الطفل يترك الرضاعة تجدها لا تجيب إلا بكلمة أو كلمتين ولا تعلم أنها طبقت عدة قواعد وأساليب علمية حتى صار الطفل مفطوماً. ومنها :١ ـ أنه عملت نمطاً سلوكياً عكسياً شرطياً.٢ ـ إثارة واستثارة الطفل باستخدام الصراع النفسي له.٣ ـ أوقفت النمط السلوكي القديم من خلال عملية التناقض الذي أوجدته له من خلال تصارع بين كون الحليب مؤنساً ولذيذاً وكونه مراً وكريهاً ، حتى أوقفت عنده النمط السابق.٤ ـ جعلت له ارتباطاً بين صورتين أن الراحة في ترك الرضاع بعد ان كان الراحة واللذة فيه.وغير ذلك من الأمور التي تم توضيحها والطرق العلمية التي استخدمت فيها. وكثير مثل هذه الأمور يجهلها بعض الناس.ثانياً : ما جربته على ولدي من استخدام هذه النظرية من قرب صفة أريد تغيرها إلى صفة أخرى يكرهها ولدي. وذلك أن الأطفال من عادتهم أن يحبوا الحلويات والمشروبات الغازية فلم أرغب في أن يتعلم أطفالي على هذه الأمور ، فطبقت النظرية بحيث إني أتيت بإحدى العلب الغازية ووضعت فيها معلقة كبيرة من الملح وقدمت لابنتي ثم ولدي بعد ذلك المشروب في نفس العلب مع