عبقرية مبكرة لأطفالنا - توفيق بوخضر - الصفحة ٢٧ - المرحلة الثانية
٨ ـ أن ينظر الرجل إلى صورة شخص تعجبه من حيث الشكل وحسن المنظر ، ويجعل صورته أمامه إن أمكن عندما يغشى أهله ، وإن لم يمكن ذلك فليجعل همه وتفكيره فيه في أثناء اللقاء. فإن فعل ذلك يخرج الولد ـ إن شاء الله ـ شبيهاً لهذا الشخص. وهذا ما دلت عليه أسرار آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
إذ روى إسحاق بن إبراهيم عن الرضا (عليه السلام) قال : « إنه الملك ( بخت نصر ) قال لدانيال أشتهي أن يكون لي ابن مثلك !فقال : ما محلي من قلبك ؟قال : أجل محل وأعظمه.قال دانيال : فإذا جامعت فاجعل همتك في.قال الإمام الرضا (عليه السلام) : ففعل الملك ذلك فولد ابن أشبه خلق الله بدانيال ». [١]وهنا فرق بين أن يجامع الرجل زوجته بشهوة امرأة أخرى أو العكس بشهوة رجل آخر ، وبين ما نحن فيه ؛ ففي الصورة الأولى يخرج الولد مخنثاً مخبلاً ، وفي الصورة الثانية يخرج شبيها بالمراد.فعن سعيد الخدري في وصية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام) أنه قال : « يا علي لا تجامع امرأتك بشهوة امرأة غيرك فإني أخشى إن قضي بينكما ولد يكون مخنثاً مخبلاً » [٢]
[١] البحار : ج ١٤ ، ص ٣٧١.
[٢] الوسائل : ج ٢ ، ص ٢٥٢.