عبقرية مبكرة لأطفالنا - توفيق بوخضر - الصفحة ٨٣ - الأمر الثالث أن يؤذن في أذنه اليمنى ويقيم في اليسرى ويقرأ بعض السور
وكلما سألهم عن ارتباط بالمسلمين لا يجدون رابطة .. نعم ، تذكرنا لدينا خادم مسلم يعمل في البيت ولكن لا خوف منه.
البابا : هل تركتم الولد بمفرده ؟الجواب كان لا ..وبعد التحقيق تبين أن ذلك الخادم الذي يعمل عندهم بدل أن يأخذ الولد إلى الكنيسة .. ذهب به بعيداً وأقام المراسيم الدينية للمسلمين من آذان في اليمنى وإقامة في اليسرى. وكان هذا السر في إسلام الشاب والله العالم.وكيفما كان فلا شك أن للأذان وللإقامة للطفل في ساعته الأولى من الولادة أنه حرز من الشيطان ، وأنه أمن من مرض يعتري الأطفال يعرف قديماً بأم الصبيان.عن يحيى الرازي عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال : « إذا ولد لكم المولود أي شيء تصنعون به ؟ قلت : لا أدري ما يصنع به. قال : خذ عدسة جا وشير فديفه بماء ، ثم قطر في أنفه في المنخر الأيمن قطرتين وفي الأيسر قطرة وأذن في أذنه اليمنى ، وأقم في اليسرى يفعل ذلك به قبل أن تقطع سرته ؛ فإنه لا يفزع أبداً ولا تصيبه أم الصبيان ».قوله : ( عدسة ) أي مقدار عدسة واحدة فديفه أي بللها بالماء واستخدام الماء للقطر في أنف الطفل. نعم ، في مثل هذه الأيام التي قد لا يستطيع أن يقام له هذه المراسيم في أول دقائق حياته لكون المرأة تلد في المستشفى ، فلا يبعد في أقرب وقت بعد التمكن كأن يخرج الطفل إلى الحضانة ، أو أن تقوم الأم بنفسها بإجراء هذا الأمر لأنها الوحيدة التي توجد مع الطفل في مكان الولادة. وأيضاً يمكن أن يستفاد من بعض الروايات أنه في الساعات الأولى.